توفي إلى رحمة الله تعالى السفير أحمد محمد عجلان بعد معاناة مع المرض، تاركاً خلفه إرثاً دبلوماسياً حافلاً بالعطاء والتفاني في خدمة الوطن. وقد شغل الفقيد العديد من المناصب الرفيعة في السلك الدبلوماسي، حيث انتقل بين عدة دول منها قطر والسويد والصين، وعمل كوزير مفوض في وزارة الخارجية.
مسيرة حافلة بالإنجازات
إلى جانب عمله الدبلوماسي، تولى السفير عجلان عدة إدارات مهمة داخل الوزارة، من أبرزها إدارة الأمن، حيث كان له دور بارز في تعزيز الأمن الدبلوماسي وحماية المصالح الوطنية. كما عُرف بإخلاصه الشديد وحرصه على تقديم أفضل ما لديه في كل موقع شغله، مما جعله محل تقدير زملائه ومرؤوسيه.
دعوات بالرحمة والمغفرة
يذكر أن السفير الراحل كان مثالاً للدبلوماسي السعودي المخلص، الذي عمل بجد وإخلاص لتعزيز العلاقات الدولية للمملكة. وفي هذا المصاب الجلل، نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.



