ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 72,783 شهيدًا و172,779 جريحًا، وفقًا لما أعلنته مصادر طبية فلسطينية. وأوضحت المصادر أن الضحايا يشملون أطفالًا ونساء وعائلات بأكملها، ولا تزال عمليات انتشال جثامين الشهداء مستمرة من تحت ركام المباني المدمرة في مناطق متفرقة من القطاع، وذلك بعد عامين من بدء العدوان.
تفاصيل جديدة حول الخروقات الإسرائيلية
في السياق ذاته، أفادت المصادر الطبية الفلسطينية بوصول ثمانية شهداء و29 مصابًا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، جراء استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي. وتشير التقارير إلى أن هذه الخروقات تتجدد يوميًا، مما يزيد من معاناة المدنيين في القطاع المحاصر.
استمرار الأزمة الإنسانية
وتواجه المستشفيات في غزة ضغوطًا هائلة جراء تدفق الجرحى والمصابين، في ظل نقص حاد في الإمدادات الطبية والأدوية. كما أن عمليات انتشال الجثامين تتطلب جهودًا كبيرة نظرًا لدمار البنية التحتية واستمرار القصف في بعض المناطق. وتؤكد المصادر الطبية أن العدد الحقيقي للضحايا قد يكون أكبر، حيث لا يزال العديد من المفقودين تحت الأنقاض.
ويأتي هذا الإعلان بعد مرور أكثر من عامين على بدء العدوان الإسرائيلي، الذي خلف دمارًا واسعًا في قطاع غزة وأدى إلى نزوح مئات الآلاف من الفلسطينيين. وتواصل المنظمات الدولية دعواتها لوقف إطلاق النار بشكل دائم وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين.



