لأول مرة منذ 60 عاماً: إسرائيل تمنع صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى وتواصل اعتداءاتها
إسرائيل تمنع صلاة العيد في القدس لأول مرة منذ 60 عاماً (20.03.2026)

لأول مرة منذ 60 عاماً: إسرائيل تمنع صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى

في تطور خطير وغير مسبوق، منعت إسرائيل، اليوم الجمعة، مئات الفلسطينيين من أداء صلاة عيد الفطر في باحات المسجد الأقصى في القدس، مما أجبرهم على الصلاة في الشوارع المحيطة به، وذلك في ظل استمرار إغلاق المسجد لليوم الحادي والعشرين على التوالي.

تفاصيل الحادثة والاعتداءات الإسرائيلية

وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، نقلت عن سلطات محافظة القدس، وصل المصلون إلى أقرب النقاط التي تمكنوا من بلوغها، خاصة في منطقتي باب العامود وباب الساهرة، وأدوا صلاة العيد رغم الإجراءات الإسرائيلية المشددة. وأشارت المحافظة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يُغلق فيها المسجد خلال العيد منذ حوالي 60 عاماً، بعد إغلاق مماثل عام 1967، عندما احتلت إسرائيل القدس الشرقية والبلدة القديمة.

وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاتها المتكررة تجاه المصلين، حيث أطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، خاصة عند باب الساهرة، كما منعت المصلين من التقدم باتجاه المسجد الأقصى، واعتقلت شاباً من شارع صلاح الدين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إصرار الفلسطينيين وردود الفعل

ذكرت محافظة القدس أنه، ورغم القمع، أصر المصلون على أداء صلاة العيد في الشوارع، في مشهد يعكس تمسكهم بحقهم في العبادة داخل المسجد الأقصى. وأوضحت أن الفلسطينيين توافدوا منذ ساعات الصباح الأولى، ورددوا تكبيرات العيد متحدين القيود المفروضة عليهم، في ظل إغلاق غير مسبوق حرمهم من أداء الصلاة داخل المسجد.

واعتبرت محافظة القدس أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع صلاة العيد في باحاته يمثل تصعيداً خطيراً وغير مسبوق، وانتهاكاً صارخاً لحرية العبادة.

اعتقالات إضافية في الضفة الغربية

في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين على الأقل، خلال عمليات دهم وتفتيش واسعة طالت مناطق متفرقة بالضفة الغربية، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي