أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن حاملة الطائرات جورج إتش دبليو بوش (CVN 77) عبرت بحر العرب، وعلى متنها أكثر من 60 طائرة مقاتلة، وذلك في إطار الجهود الأمريكية لتشديد الحصار على إيران وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
السيطرة على مضيق هرمز
أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أن الجيش الأمريكي فرض سيطرته على مضيق هرمز، مؤكداً أن إيران لم تعد تسيطر على هذا الممر المائي الحيوي. وأوضح خلال مؤتمر صحفي أن مئات السفن تصطف لعبور المضيق، وأن القيادة المركزية الأمريكية والدول الشريكة على اتصال فعال مع هذه السفن وشركات الشحن والتأمين.
مشروع الحرية عملية مؤقتة
وصف هيجسيث مشروع الحرية لضمان المرور الآمن للسفن بأنه عملية مؤقتة، مشدداً على أنها ليست جزءاً من عملية ملحمة الغضب ضد إيران. وأكد أن الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية لا يزال سارياً بالكامل، معتبراً أن بلاده لا تبحث عن معركة مع إيران، التي تعارض هذا الحصار.
وأشار وزير الحرب إلى أن القوات الأمريكية لن تحتاج إلى دخول المجال الجوي أو المياه الإيرانية في إطار عملية فتح المضيق، مؤكداً أن واشنطن تسعى لحماية الشحن من العدوان الإيراني. وتوقع من دول العالم أن تبذل المزيد من الجهد، متهماً إيران بمضايقة السفن منذ فترة طويلة جداً في مضيق هرمز.
الهجمات الإيرانية دون المستوى
من جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية دان كين أن جميع الهجمات الإيرانية كانت حتى الآن دون المستوى الذي يدفع الولايات المتحدة لاستئناف العمليات القتالية الواسعة، لافتاً إلى أن التحركات الحالية محدودة. واتهم كين إيران بمواصلة مهاجمة جيرانها، وقال إنها أطلقت النار على سفن تجارية 9 مرات واحتجزت سفينتين لشحن الحاويات منذ إعلان وقف إطلاق النار.
وأفاد كين بأن القوات الأمريكية لا تزال مستعدة لاستئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران إذا صدرت الأوامر بذلك. وتوقع عبور المزيد من السفن في الأيام القادمة عبر مضيق هرمز، معتبراً أن السفن التجارية ستشعر بالقوة الأمريكية القتالية من حولها في البحر والسماء. وكشف أن 22 ألفاً و500 بحار عالقون في الخليج، غير قادرين على العبور.
ترمب يهدد بمحو إيران
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن أن الحصار البحري المفروض على إيران هو أكبر مناورة عسكرية في التاريخ. وأضاف في مقابلة مع فوكس نيوز: لدينا المزيد من الأسلحة والذخائر، ونحن في مستوى أعلى بكثير مما كنا عليه سابقاً. وأكد أن إيران أمام خيارين: إما التوصل إلى اتفاق بحسن نية، أو استئناف العمليات العسكرية. وتوعد ترمب بمحو إيران من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية في مضيق هرمز.



