ترامب: فرصة 50% للاتفاق مع إيران أو استئناف الضربات العسكرية
ترامب: فرصة 50% للاتفاق مع إيران أو العودة للضربات

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت، إنه "مناصفة" بين التوصل إلى اتفاق مع إيران أو استئناف الضربات العسكرية، مضيفًا أنه يتوقع اتخاذ قرار بحلول يوم الأحد.

تصريحات ترامب حول الخيارين

وفي حديثه لموقع أكسيوس، قال ترامب إن هناك فرصة "صلبة 50/50" إما أن تحصل الولايات المتحدة على اتفاق "جيد" مع طهران أو أن "تفجرهم إلى غير رجعة". وأضاف: "أعتقد أن أحد أمرين سيحدث: إما أن أضربهم أقسى مما ضربوا من قبل، أو سنوقع اتفاقًا جيدًا".

وأشار ترامب إلى أنه سيلتقي مساء السبت مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف والمستشار جاريد كوشنر لمناقشة أحدث رد إيراني، على أن يشارك نائب الرئيس جي دي فانس أيضًا في الاجتماع. وأوضح أن الآراء داخل الإدارة لا تزال منقسمة، قائلاً: "بعض الناس يفضلون الاتفاق أكثر، وآخرون يفضلون استئناف الحرب".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

كما رفض ترامب مزاعم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قلق بشأن المفاوضات الجارية.

الموقف الإيراني

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران تركز على إنهاء مذكرة تفاهم مع واشنطن تهدف إلى إنهاء النزاع. ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن بقائي قوله: "كان نهجنا هو صياغة مذكرة تفاهم من 14 نقطة تشمل أهم القضايا اللازمة لإنهاء الحرب والمسائل الأساسية بالنسبة لنا".

وأضاف أن المفاوضات في "المرحلة النهائية" من صياغة المذكرة، والتي تشمل إنهاء الحرب ورفع الحصار البحري الأمريكي والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة. وأشار بقائي إلى أن طهران وواشنطن لم تتفقا بعد على جدول زمني للوصول إلى تفاهم نهائي.

تصريحات وزير الخارجية الأمريكي

وبشكل منفصل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنه تم إحراز "بعض التقدم" في مفاوضات السلام مع إيران. وفي حديثه للصحفيين في نيودلهي بعد محادثات مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، قال روبيو إنه قد تكون هناك تطورات "في وقت لاحق اليوم، أو غدًا، أو ربما بعد بضعة أيام".

وكرر روبيو المطالب الأمريكية، قائلاً إن إيران "لا يمكن أن تمتلك أبدًا سلاحًا نوويًا"، مع الدعوة أيضًا إلى إعادة فتح مضيق هرمز بدون رسوم وتسليم اليورانيوم عالي التخصيب الإيراني.

وتتبادل الولايات المتحدة وإيران المقترحات والمقترحات المضادة من خلال جهود الوساطة في إسلام أباد، والتي تركز على إعادة فتح مضيق هرمز ومعالجة البرنامج النووي الإيراني ومناقشة تخفيف العقوبات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي