ارتفاع حصيلة الضحايا: 49 قتيلاً وجريحاً في قصف إسرائيلي مكثف على لبنان
شهدت مناطق متفرقة في لبنان، اليوم الخميس، تصعيداً عسكرياً خطيراً بعد أن شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة من الغارات الجوية المكثفة، مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وعسكريين. ووفقاً للتقارير الأولية، بلغت حصيلة الهجمات 17 قتيلاً و32 جريحاً على الأقل، في تطور يزيد من التوتر الإقليمي.
تفاصيل الهجمات والمناطق المستهدفة
استهدفت الغارات الإسرائيلية مناطق جنوبي وشرقي لبنان، بالإضافة إلى العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية. وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن شخصاً قتل في غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة دير انطار في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان. كما أسفرت غارة أخرى على بلدة باريش بقضاء صور جنوبي لبنان عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وفي سياق منفصل، توفي المصور والمخرج محمد شهاب وابنته الصغيرة متأثرين بجراحهما إثر غارة إسرائيلية استهدفت بلدة عرمون جنوبي العاصمة بيروت، والتي وقعت يوم الثلاثاء الماضي. وشملت الهجمات أيضاً بلدات ياطر في جنوب البلاد، وقصرنبا ودورس ومحلة عين بورضاي في بلعبك شرقي لبنان، دون الإبلاغ عن وقوع ضحايا في تلك المناطق فوراً.
حصيلة وزارة الصحة اللبنانية
أصدرت وزارة الصحة اللبنانية بياناً مفصلاً حول الحصيلة النهائية، حيث أشارت إلى أن الغارات على بلدة عرمون جنوب العاصمة بيروت أدت إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة طفل. كما أسفرت غارة إسرائيلية على منطقة الرملة البيضاء في بيروت عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 31 آخرين، مما يرفع العدد الإجمالي للضحايا.
- استهداف بلدة حاريص قضاء بنت جبيل وبلدة كفرا جنوبي لبنان.
- تصاعد التوتر الإقليمي مع استمرار العمليات العسكرية.
- تداعيات إنسانية خطيرة على المدنيين في المناطق المتضررة.
يأتي هذا التصعيد في إطار تصاعد التوترات بين إسرائيل ولبنان، وسط مخاوف من توسع النزاع وتأثيراته على الاستقرار في المنطقة. ولا تزال الجهود الدولية جارية لاحتواء الموقف ومنع المزيد من الخسائر البشرية.
