إسرائيل تعلن تدمير أكثر من 470 هدفاً في إيران ولبنان خلال غارات جوية واسعة
إسرائيل تدمر 470 هدفاً في إيران ولبنان بغارات جوية

إسرائيل تعلن تنفيذ غارات جوية واسعة تستهدف إيران ولبنان

أعلن المتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن القوات الإسرائيلية نفذت سلسلة من الغارات الجوية المكثفة خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، استهدفت مئات المواقع العسكرية في كل من إيران ولبنان. وجاء هذا الإعلان في بيان نشره أدرعي عبر منصاته الإعلامية الرسمية، حيث أكد أن هذه العمليات تأتي في إطار الحملات العسكرية الجارية في المنطقة.

تفاصيل الأهداف المدمرة في إيران

وفقاً للبيان الذي أصدره المتحدث العسكري الإسرائيلي، فقد استهدفت الضربات الجوية أكثر من 300 موقع وصفتها إسرائيل بـ"الإرهابية" داخل الأراضي الإيرانية. وشملت هذه الأهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية، ومواقع تخزين الصواريخ فوق الأرض وتحتها، بالإضافة إلى مقار عسكرية تابعة لقوات البسيج والأمن الداخلي في محافظة ألبرز.

وأشار أدرعي إلى تدمير مخبأ تحت الأرض، زعم أنه مرتبط بالمرشد الإيراني علي خامنئي، ويقع أسفل مجمع قيادة النظام. كما أضاف أن الغارات أسفرت عن تدمير 16 طائرة تابعة لوحدة في فيلق القدس، كانت تستخدم لنقل وسائل قتالية إلى "حزب الله"، إلى جانب استهداف مواقع عسكرية أخرى وإسقاط قتلى من القوات الإيرانية.

العمليات العسكرية في لبنان

في لبنان، أفاد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن القوات الإسرائيلية نفذت عشرات موجات الغارات الجوية في بيروت ومناطق أخرى، استهدفت بنى تحتية عسكرية تابعة لـ"حزب الله". وشملت هذه الأهداف منصات إطلاق الصواريخ ومستودعات الأسلحة في جنوب لبنان، ومواقع عسكرية في منطقة البقاع.

كما أشار أدرعي إلى استهداف مقرات تستخدمها وحدات مختلفة في "حزب الله"، ومقر مرتبط بسلاح الجو التابع للحرس الثوري الإيراني. وادعى أيضاً مقتل عدد من قادة "حزب الله" في بيروت، وقائد من حركة "حماس" في مدينة طرابلس شمال لبنان.

تصريحات رسمية وتأكيدات مستقبلية

أكد المتحدث العسكري الإسرائيلي أن الجيش الإسرائيلي "سيواصل مهاجمة كل مكان يلزم لإزالة التهديد الفوري عن مواطني إسرائيل"، مضيفاً أن "الذراع الطويلة للجيش ستصل إلى كل ساحة في الشرق الأوسط". ومع ذلك، لم يتسنَّ التأكد بشكل مستقل من صحة هذه المعلومات أو حجم الخسائر التي تحدث عنها أدرعي.

حتى الآن، لم تصدر أي تعليقات رسمية من الجهات الإيرانية أو اللبنانية بشأن هذه الادعاءات، مما يترك مساحة للشك حول دقة التفاصيل المعلنة. وتأتي هذه الغارات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مع استمرار العمليات العسكرية في إطار الصراعات الإقليمية.