شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الساعات الماضية، حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية المحتلة، طالت أكثر من 40 فلسطينياً، بينهم أطفال وأسرى سابقون. وتركزت المداهمات في مدن رام الله والخليل وقلقيلية، حيث اقتحمت القوات منازل المواطنين وفتشتها واعتقلت من فيها.
تفاصيل الحملة
أفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء في رام الله، واعتقلت 15 فلسطينياً على الأقل، بينهم طفلان. وفي الخليل، تم اعتقال 12 شخصاً بعد مداهمة منازلهم في البلدة القديمة ومخيم العروب. أما في قلقيلية، فقد اعتقلت القوات 8 مواطنين، بينهم أسرى محررون.
وتأتي هذه الحملة ضمن سياسة الاحتلال الممنهجة لملاحقة الفلسطينيين، حيث تستهدف بشكل خاص الناشطين والأسرى السابقين، في محاولة لكسر إرادة المقاومة الشعبية.
هدم المنشآت في رنتيس
في سياق متصل، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة غرف سكنية ومنشآت زراعية في قرية رنتيس غرب رام الله. وأوضح شهود عيان أن الجرافات العسكرية دمرت 3 غرف سكنية وبركسين لتربية المواشي، بحجة عدم حصولها على تراخيص بناء إسرائيلية.
ويأتي هذا الهدم في إطار سياسة التوسع الاستعماري، حيث تعمل سلطات الاحتلال على مصادرة الأراضي الفلسطينية لصالح بناء المستوطنات، مما يزيد من معاناة المواطنين ويهدد سبل عيشهم.
تصاعد الانتهاكات
تشهد الضفة الغربية تصاعداً ملحوظاً في اعتداءات الاحتلال، سواء من خلال المداهمات الليلية أو الهدم أو مصادرة الأراضي. وتؤكد تقارير حقوقية أن هذه الانتهاكات تشكل خرقاً للقانون الدولي الإنساني، وتستدعي تحركاً دولياً لوقفها.



