طهران تتحول إلى مدينة أشباح: نزوح 3.2 مليون مدني داخل إيران بسبب الحرب
طهران مدينة أشباح: نزوح 3.2 مليون مدني في إيران (12.03.2026)

طهران تتحول إلى مدينة أشباح: نزوح 3.2 مليون مدني داخل إيران

كشفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم الخميس، عن نزوح ما يصل إلى 3.2 مليون شخص داخل إيران منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، مما حول العاصمة طهران إلى مدينة أشباح بعد مغادرة غالبية سكانها.

تقرير الأمم المتحدة يحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية

أوضحت المفوضية في بيان رسمي أن التقديرات الأولية تستند إلى بيانات تتعلق بعدد الأسر التي اضطرت إلى مغادرة مناطقها الأصلية، مشيرة إلى أن هذا الرقم من المرجح أن يستمر في الارتفاع مع استمرار الأعمال القتالية. وحذرت من أن هذا الوضع ينذر بتفاقم مقلق في الاحتياجات الإنسانية، حيث تتزايد الضغوط على الموارد والخدمات الأساسية في المناطق التي تستقبل النازحين.

تأثير الحرب على اللاجئين والفئات الهشة

أفادت المنظمة الأممية بأن تأثير الحرب طال أيضاً أسر اللاجئين، الذين معظمهم من الأفغان، والذين يُعدّون أكثر عرضةً للخطر نظراً لوضعهم المتسم بالهشاشة أصلاً وغياب شبكات الدعم المحدودة المتوفرة لهم. وأكدت أن فرقها تتابع تطورات الوضع عن كثب، مع تسليط الضوء على انعدام الأمن ومحدودية الوصول إلى الخدمات الأساسية التي تتزايد بشكل مستمر.

مستقبل قاتم مع استمرار الصراع

مع استمرار الأعمال القتالية، يتوقع الخبراء أن يستمر النزوح في التصاعد، مما قد يؤدي إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة في إيران. وتشير التقديرات إلى أن الاحتياجات الإنسانية ستزداد بشكل كبير، مع تحول طهران إلى رمز للخراب والفراغ نتيجة لهذه الأحداث المأساوية.