تصفيات جوية وبرية: الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية 20 عنصراً من حزب الله في جنوب لبنان
في تصعيد عسكري ملحوظ، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس 19 مارس 2026، أن قوات الفرقة 36 بالتعاون مع سلاح الجو قضت على أكثر من 20 عنصراً من حزب الله خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. جاء هذا الإعلان في إطار النشاط البري المركز والمتواصل في مناطق جنوب لبنان، حيث شهدت المنطقة مواجهات مباشرة واشتباكات عنيفة.
اشتباكات لواء غولاني مع خلايا مسلحة
أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن قوات لواء غولاني رصدت يوم الأربعاء، في حادثتين منفصلتين، خلايا مسلحة تابعة لحزب الله. في الحادثة الأولى، حاول مسلحون إطلاق صواريخ مضادة للدروع نحو القوات الإسرائيلية، ليتم بعد وقت قصير استهدافهم والقضاء على خمسة عناصر برياً. كما قضت غارة جوية على ثلاثة عناصر آخرين، مما يسلط الضوء على التنسيق بين العمليات البرية والجوية في هذه المواجهات.
حصيلة العمليات العسكرية ومصادرة الأسلحة
إلى جانب تصفية العناصر، دمرت قوات الفرقة 36 عشرات المباني العسكرية التابعة لحزب الله، مما أضعف البنية التحتية العسكرية للحزب في المنطقة. كما عثرت القوات على كميات كبيرة من الأسلحة وصادرتها، شملت:
- قذائف RPG وصواريخ مضادة للدروع.
- كميات متنوعة من الذخائر وبنادق صيد.
- معدات عسكرية إضافية كانت مخزنة في المواقع المستهدفة.
هذه المصادرات تعكس الجهود الإسرائيلية لتعطيل قدرات حزب الله الهجومية ومنع هجمات مستقبلية.
سياق التصعيد البري والجوي في جنوب لبنان
يأتي هذا الإعلان في وقت يكثف فيه الجيش الإسرائيلي، بقيادة رئيس الوزراء نتانياهو، عملياته البرية في القرى الحدودية بجنوب لبنان، تزامناً مع غارات جوية مكثفة. تشير التقارير الميدانية إلى أن هذه العمليات تهدف إلى تفكيك البنية التحتية العسكرية لحزب الله ومنع إطلاق الصواريخ تجاه البلدات الشمالية في إسرائيل. كما لوحظ دعم كامل من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للعمليات الهادفة إلى إضعاف أذرع إيران في المنطقة، مما يضيف بُعداً جيوسياسياً لهذا التصعيد.
باختصار، هذه المواجهات الأخيرة تؤكد استمرار التوترات العسكرية في جنوب لبنان، مع تركيز إسرائيلي على تقليص نفوذ حزب الله عبر عمليات برية وجوية متزامنة، وسط دعم دولي واضح.



