البحرين وقطر تتصديان للاعتداءات الإيرانية: تدمير 198 هدفاً جوياً وإخلاء محيط السفارة الأميركية
البحرين وقطر تواجهان هجمات إيرانية وتدمران 198 هدفاً جوياً

تصعيد عسكري في الخليج: البحرين وقطر تتصديان للهجمات الإيرانية

شهدت منطقة الخليج العربي، اليوم الخميس 05 مارس 2026، تصعيداً عسكرياً ملحوظاً مع تعرض مملكة البحرين ودولة قطر لسلسلة من الهجمات الإيرانية التي وصفتها السلطات في البلدين بأنها "عشوائية"، حيث استهدفت هذه الاعتداءات الأجواء والمياه والأراضي باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة.

الرد البحريني: تدمير 198 هدفاً جوياً إيرانياً

أكدت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في بيان رسمي صدر صباح اليوم، أن منظومات الدفاع الجوي البحرينية نجحت في اعتراض وتدمير 75 صاروخاً باليستياً و123 طائرة مسيرة إيرانية، ليصل العدد الإجمالي للأهداف المدمرة إلى 198 هدفاً جوياً. وشدد البيان على أن استخدام الصواريخ الباليستية والمسيرات في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة يعد "انتهاكاً صارخاً" للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة.

وحثت القيادة العامة المواطنين والمقيمين في البحرين على ضرورة:

  • فرض الحيطة والحذر والبقاء في المنازل "إلا للضرورة القصوى".
  • استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط وتجنب تداول الإشاعات.
  • عدم الاقتراب من الأجسام المشبوهة أو مواقع سقوط الحطام.

الإجراءات القطرية: إخلاء محيط السفارة الأميركية في الدوحة

من جانبها، شهدت سماء قطر انفجارات متزامنة مع عمليات اعتراض للصواريخ والمسيرات في الأجواء. وأعلنت السلطات القطرية عن إجلاء سكان المناطق المحيطة بالسفارة الأميركية في الدوحة، حيث وصفت هذا الإجراء بأنه "احترازي مؤقت" يهدف إلى حماية السلامة العامة، مع توفير سكن بديل للمتأثرين.

وأهابت وزارة الداخلية القطرية بالجمهور بعدم:

  1. التجمهر في مواقع الحوادث أو الاقتراب منها.
  2. تصوير العمليات العسكرية الجارية تجنباً للمساءلة القانونية.

تحذيرات من تهديدات مستمرة للسلم الإقليمي

أوضحت مصادر في المنامة أن منظومات الدفاع البحرينية لا تزال تواجه "موجات تتابعية" من الاعتداءات الإيرانية، محذرة من أن هذه الهجمات تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين في الخليج العربي. وجددت الدعوة إلى ضرورة التزام الجمهور بالإرشادات الأمنية الرسمية ومراقبة التطورات عن كثب عبر القنوات المعتمدة.

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، حيث تسعى البحرين وقطر إلى تعزيز إجراءات الأمن والاستقرار في مواجهة التحديات الإقليمية، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على أرواح المدنيين والممتلكات من خلال التعاون الأمني والتنسيق المستمر.