أعلنت وسائل إعلام لبنانية رسمية أن الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان أوقعت 13 قتيلاً على الأقل، وذلك بالتزامن مع تصعيد عسكري إسرائيلي قبل محادثات دبلوماسية مرتقبة في واشنطن لإنهاء الحرب.
تفاصيل الضحايا والغارات
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن ستة أشخاص قتلوا وأصيب سبعة آخرون جراء قصف منزل في بلدة كفر دونين ليلاً. كما ذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن مسعفين من الدفاع المدني اللبناني قتلا وأصيب ثالث في غارة إسرائيلية على مدينة النبطية، أثناء قيامهم بمهمة إنقاذ استجابة لهجوم سابق أوقع قتيلاً واحداً.
وأضافت الوزارة أن هذا الاستهداف يشكل دليلاً إضافياً على انتهاك إسرائيل الصارخ للقانون الدولي الإنساني وتجاهلها التام للأعراف الدولية. وأشارت إلى أن 108 من عمال الطوارئ الطبية والرعاية الصحية قتلوا في لبنان خلال الحرب، مع تسجيل أكثر من 140 هجوماً إسرائيلياً على سيارات الإسعاف والمرافق الطبية.
ردود فعل لبنانية
أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون عن حزنه وأسفه لمقتل عنصري الدفاع المدني في النبطية، مؤكداً أن العدوان الإسرائيلي المستمر يعرقل جهود استعادة الهدوء. واتهمت وزارة الصحة القوات الإسرائيلية باستهداف المسعفين عمداً.
غارات أخرى
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بغارة في منطقة الجية جنوب بيروت استهدفت سيارة على الطريق الساحلي الاستراتيجي الذي يربط العاصمة بجنوب البلاد، وذلك بعد أيام من غارتين مماثلتين على نفس الطريق. كما قتل رجل سوري وأصيبت زوجته عندما استهدف طيار إسرائيلي دراجة نارية كانا يستقلانها في طريق بمنطقة الطير دبا.
وأضافت الوكالة أن ثلاثة أشخاص آخرين قتلوا في هجوم على بلدة جبشيت. وأعلن حزب الله أنه استهدف جنوداً إسرائيليين في الناقورة والبياضة وحولا بجنوب لبنان بطائرات مسيرة، بالإضافة إلى جندي في مستعمرة المنارة شمال إسرائيل.
خلفية النزاع
بدأ الصراع في الثاني من مارس، بعد يومين من شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً مشتركاً على إيران. رد حزب الله بإطلاق صواريخ على إسرائيل، التي ردت بغارات جوية واسعة وغزو بري لجنوب لبنان. بلغ عدد القتلى في لبنان 2869 شخصاً، بينهم 380 منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وفق وزارة الصحة اللبنانية التي لا تميز بين المدنيين والمقاتلين. وتقول السلطات الإسرائيلية إن 18 جندياً وأربعة مدنيين قتلوا خلال الفترة نفسها.



