أعلن الجيش اللبناني، اليوم السبت، إصابة أحد جنوده بجروح متوسطة جراء استهداف إسرائيلي لثكنة عسكرية في مدينة النبطية جنوب البلاد. يأتي هذا في وقت أصدر فيه الجيش الإسرائيلي إنذاراً جديداً لإخلاء 10 قرى وبلدات جنوبية تمهيداً لقصفها، رغم سريان هدنة ممددة مع حزب الله منذ منتصف مايو.
تفاصيل الاستهداف والإنذار
أفاد بيان للجيش اللبناني بأن ثكنة في النبطية تعرضت لاستهداف إسرائيلي أسفر عن إصابة جندي بجروح متوسطة، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول طبيعة الاستهداف. في المقابل، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذاراً عبر منصة "إكس"، دعا فيه سكان 10 بلدات إلى الإخلاء الفوري، محذراً من أن "كل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته القتالية يعرّض حياته للخطر".
قائمة البلدات المطلوب إخلاؤها
شمل الإنذار بلدات: النبطية التحتا، كفر تبنيت، زبدين، عربصاليم، كفررمان، جبوش، بلاط، دير كيفا، حاروف، وجبشيت. وتقع بعض هذه البلدات شمال نهر الليطاني، مما يشير إلى توسع نطاق التحذيرات الإسرائيلية لتشمل مناطق أبعد عن الحدود، يسكنها نازحون من مناطق أخرى.
استمرار الضربات رغم الهدنة
منذ سريان الهدنة التي أُعلن تمديدها لمدة 45 يوماً في 15 مايو، تواصل إسرائيل شن ضربات تستهدف حزب الله وعناصره، بالإضافة إلى عمليات تدمير في مناطق حدودية تحت سيطرتها. ويصدر الجيش الإسرائيلي بشكل يومي إنذارات إخلاء لقرى وبلدات، مما يثير قلقاً دولياً بشأن انتهاك الهدنة.
في المقابل، يواصل حزب الله تنفيذ هجماته على الجنود الإسرائيليين في جنوب لبنان، وإطلاق الطائرات المسيّرة نحو شمال إسرائيل، في تصعيد متبادل يهدد استمرار الهدنة الهشة.



