الجيش الأمريكي يكشف عن حصيلة 10 أيام من عملية الغضب الملحمي ضد إيران في اليمن
حصيلة 10 أيام من عملية الغضب الملحمي ضد إيران في اليمن (10.03.2026)

الجيش الأمريكي ينشر حصيلة 10 أيام من عملية الغضب الملحمي ضد إيران في اليمن

كشف الجيش الأمريكي عن حصيلة عملياته العسكرية خلال 10 أيام من عملية الغضب الملحمي، التي تستهدف بشكل مباشر الأنشطة الإيرانية في اليمن. تأتي هذه العملية في إطار الجهود الدولية لمواجهة التهديدات المتصاعدة من إيران في المنطقة، مع التركيز على دعم الاستقرار والأمن.

تفاصيل العمليات العسكرية

خلال هذه الفترة، نفذ الجيش الأمريكي سلسلة من الضربات الجوية والعمليات البرية، مستهدفاً:

  • مواقع تابعة لميليشيات الحوثيين المدعومة من إيران.
  • مخازن أسلحة وذخيرة تستخدم في الهجمات ضد القوات الدولية.
  • مراكز قيادة وتخطيط مرتبطة بالأنشطة الإيرانية في اليمن.

أكدت التقارير العسكرية أن هذه العمليات ساهمت في تقليل القدرات الهجومية للميليشيات، مع الحد من تدفق الأسلحة الإيرانية إلى المنطقة.

السياق الإقليمي والدولي

تندرج عملية الغضب الملحمي ضمن استراتيجية أوسع لمواجهة النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، حيث تشهد اليمن تصاعداً في التوترات بسبب الصراعات الداخلية والدعم الخارجي. يعمل الجيش الأمريكي بالتعاون مع حلفاء إقليميين ودوليين لتعزيز الأمن والاستقرار، مع التركيز على حماية الممرات البحرية الحيوية.

أشار محللون عسكريون إلى أن هذه العمليات تعكس التزاماً مستمراً بمواجهة التهديدات الإيرانية، مع التأكيد على أهمية الحلول الدبلوماسية جنباً إلى جنب مع الإجراءات العسكرية. كما سلطت الضوء على الدور الحاسم للاستخبارات في توجيه الضربات بدقة لتجنب الخسائر المدنية.

ردود الفعل والتوقعات المستقبلية

في أعقاب نشر الحصيلة، عبرت دول عديدة عن دعمها للجهود الأمريكية، مع دعوات لتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب وتهديدات إيران. من المتوقع أن تستمر عملية الغضب الملحمي في الأشهر المقبلة، مع تركيز على:

  1. تعطيل سلاسل التوريد الإيرانية للأسلحة.
  2. دعم القوات المحلية في اليمن لاستعادة الاستقرار.
  3. تعزيز الحوار الإقليمي للوصول إلى حلول سلمية.

ختاماً، تبرز هذه الحصيلة التحديات المستمرة في مواجهة النفوذ الإيراني، مع التأكيد على أهمية العمل المشترك لضمان أمن المنطقة وسلامتها على المدى الطويل.