أطلقت الهيئة الملكية لمدينة الرياض أعمال تنفيذ جسرين ضمن مشروع تطوير طريق الطائف بطول 15 كيلومتراً، لتحسين تقاطعي نجد وعسير وتعزيز الربط بين القدية غرباً والطريق الدائري وطريق جدة شرقاً، ورفع الطاقة الاستيعابية للمحور إلى 200 ألف مركبة يومياً، ضمن برنامج تطوير شبكة الطرق الرئيسة في العاصمة.
تفاصيل المشروع
بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض تنفيذ جسرين ضمن مشروع تطوير طريق الطائف، لتطوير التقاطعين الرئيسين مع طريقي نجد وعسير؛ مما يعزز الربط بين مدينة القدية غرباً والطريق الدائري وطريق جدة شرقاً، ويسهم في رفع كفاءة الحركة المرورية واختصار زمن الرحلات على أحد المحاور الحيوية في العاصمة.
ويمتد المشروع بطول 15 كم، ويشمل تنفيذ الجسرين وتطوير مسارات الطريق الرئيسية، مما يرفع الطاقة الاستيعابية للمحور إلى نحو 200 ألف مركبة يومياً، ويعزز الترابط بين المحاور الحيوية في مدينة الرياض.
تحسين التقاطعات
يتضمن المشروع تطوير التقاطع الخاص بنجد وعسير عبر منظومة متكاملة من الجسور والمسارات، ما يسهم في تحسين انسيابية الحركة وتقليل نقاط التعارض المروري، ورفع كفاءة التنقل على هذا المحور الحيوي.
إدارة الحركة المرورية
وبالتزامن مع بدء الأعمال الميدانية يوم الاثنين (8 يونيو 2026م)، فعّلت الهيئة خطة متكاملة لإدارة الحركة المرورية بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان استمرار انسيابية التنقل وسلامة مستخدمي الطرق. كما تم تحديث الأنظمة والتطبيقات الرقمية وتوفير معلومات دورية عن مستجدات المشروع والتحويلات المرورية المرتبطة به.
أهداف المشروع
يأتي المشروع ضمن برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة في مدينة الرياض، الذي يتضمن تنفيذ وتطوير أكثر من 500 كم من شبكة الطرق، وذلك عبر رفع كفاءة المحاور القائمة واستحداث طرق جديدة وتعزيز الترابط بينها، دعماً لبناء منظومة نقل حضرية متكاملة ومستدامة وتحقيق مستهدفات جودة الحياة في العاصمة.



