خدمات النقل في مكة تحقق إنجازاً كبيراً خلال شهر رمضان
أعلن المركز العام للنقل في مدينة مكة المكرمة عن تحقيق إنجاز لافت في مجال النقل خلال الثلث الأول من شهر رمضان المبارك، حيث استفاد من خدمات النقل المتنوعة أكثر من 31 مليون زائر وقاصد للحرم المكي الشريف.
تفاصيل العمليات التشغيلية المكثفة
أوضح المركز أن خدمات النقل المكوكي من وإلى الحرم المكي نقلت أكثر من 31 مليون مستفيد من خلال ما يزيد عن 700 ألف رحلة تشغيلية، شارك فيها أكثر من 2,300 حافلة على مدار الساعة. وقد ساهمت هذه الجهود المكثفة بشكل كبير في تحسين تدفق حركة المرور في المنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي، وتسهيل وصول الزوار والمصلين خاصة خلال فترات الذروة في شهر الصيام.
تحسينات ملموسة في مؤشرات الأداء
سجل المركز العام للنقل في مكة تحسناً ملحوظاً في مؤشرات الأداء التشغيلي، حيث انخفض وقت إخلاء جميع المحطات بنسبة 26.3% مقارنة بشهر رمضان من العام الهجري 1446. وبلغ متوسط الوقت اللازم لإخلاء جميع المحطات 21.7 دقيقة فقط، مما يعكس كفاءة عالية في إدارة عمليات النقل الجماعي.
وأشار المركز إلى أن هذا الأداء التشغيلي المتميز يأتي ضمن الجهود المستمرة لتنظيم حركة المرور وتسهيل التنقل لسكان مكة وزوارها والقاصدين للحرم المكي الشريف. وتجري هذه العمليات بالتنسيق المستمر بين الجهات المعنية بإدارة الحركة خلال موسم رمضان، تماشياً مع الكثافة المتزايدة للحشود في المدينة المقدسة.
توفير تجربة نقل سلسة للجميع
تهدف هذه الجهود المتكاملة إلى توفير تجربة نقل مريحة وآمنة للحجاج والزوار وسكان المدينة على حد سواء. ويعمل المركز العام للنقل في مكة، الذي يتبع للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، كالجهة المسؤولة عن تنظيم وإدارة وتطوير منظومة النقل في العاصمة المقدسة.
وتشمل خدمات النقل المقدمة خلال شهر رمضان كلاً من:
- خدمات النقل المكوكي المباشر إلى الحرم المكي
- شبكة حافلات مكة المتكاملة
- تنسيق متكامل مع جميع وسائل النقل العام
- مراقبة مستمرة لكثافة الحركة المرورية
ويأتي هذا الإنجاز الكبير في ظل الاستعدادات المتواصلة لاستقبال المزيد من الزوار خلال بقية أيام الشهر الفضيل، مع ضمان استمرارية تقديم خدمات نقل ذات جودة عالية تلبي تطلعات جميع المستفيدين.



