تعزيز الشراكة المؤسسية في مجال الدعوة والتوعية
شهدت مدينة الرياض، الثلاثاء الماضي، حدثاً بارزاً في إطار التعاون الحكومي، حيث وقعت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد مذكرة تفاهم مع وزارة الحرس الوطني، وذلك في ديوان الوزارة بالعاصمة الرياض. تهدف هذه المذكرة إلى تعزيز مجالات التعاون المشترك بين الجانبين في البرامج الدعوية والتوعوية، مع التركيز على ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال في المجتمع السعودي.
تفاصيل التوقيع والجهات الممثلة
مثّل وزارة الشؤون الإسلامية في حفل التوقيع وكيل الوزارة لشؤون الدعوة والإرشاد، الدكتور سعود بن عليبي الغامدي، بينما مثّل وزارة الحرس الوطني رئيس جهاز الإرشاد والتوجيه، الدكتور عبدالحكيم بن محمد العجلان. جاء هذا الحدث في 19 فبراير 2026، ويعكس التزام الطرفين بتعزيز الشراكة المؤسسية لخدمة أهداف وطنية مشتركة.
أهداف مذكرة التفاهم والمسارات الرئيسية
تهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز الشراكة بين وزارة الشؤون الإسلامية ووزارة الحرس الوطني عبر عدة مسارات رئيسية، أبرزها:
- التعاون في المجال التوعوي والإرشادي: يسهم هذا التعاون في ترسيخ الوسطية وتعزيز الأمن الفكري، من خلال تكثيف تنفيذ الدورات المتخصصة وإقامة الكلمات والمحاضرات النوعية والبرامج المشتركة.
- تحقيق التكامل المؤسسي: يشمل ذلك تبادل المعلومات ذات الاهتمام المشترك، مع الالتزام بالأنظمة والتعليمات المتعلقة بحماية البيانات لضمان السرية والأمان.
- التعاون في طباعة وتوزيع المواد العلمية: يتضمن ذلك الاستفادة من الإصدارات والمنشورات الصادرة عن الطرفين، لضمان وصول المحتوى الدعوي والتوعوي إلى شرائح أوسع من المجتمع.
- الإفادة من الآليات التنظيمية: يستهدف هذا الجانب تنفيذ برامج مذكرة التفاهم وإدارة الفعاليات ذات العلاقة، مما يعزز جودة المخرجات ويحقق الأهداف المشتركة بكفاءة عالية.
السياق الأوسع وأهمية المذكرة
تأتي هذه المذكرة ضمن جهود وزارة الشؤون الإسلامية المستمرة لتوسيع الشراكات المؤسسية مع الجهات الحكومية المختلفة، بما يسهم في نشر الوعي الشرعي وتعزيز القيم الوطنية وخدمة المجتمع. هذا التعاون ينسجم مع توجيهات القيادة الرشيدة في المملكة العربية السعودية، التي تحرص على تعزيز التعاون بين المؤسسات لتحقيق رؤية 2030 وأهدافها التنموية.
من خلال هذه الشراكة، يتوقع أن تسهم البرامج المشتركة في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والفكري، ودعم مسيرة التنمية الشاملة في المملكة، مع التركيز على قيم الاعتدال التي تشكل ركيزة أساسية في السياسات الوطنية.



