أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ياسر بن راشد الدوسري المسلمين بتقوى الله والمراقبة في السر والنجوى، مؤكدًا أن خير الزاد هو التقوى. وجاء ذلك في خطبته التي ألقاها اليوم، حيث حث على الثبات على الطاعة بعد أداء مناسك الحج، معتبرًا أن علامة الحج المبرور هي المداومة على الطاعة ولزوم منهج السلف الصالح.
عظمة موسم الحج
أوضح الشيخ الدوسري أن الحج من أعظم المواسم، قائلاً: "لقد مضى موسم من أعظم المواسم، وانقضت أيام الحج بما فيها من المنافع، فهنيئًا لمن لبى النداء وجاء إلى الله". وأكد أن من عوامل قبول الحج هو الثبات على الطاعة بعد العودة منه، مشيرًا إلى أن الثبات على دين الله هو الحصن الحصين وركن المؤمنين.
سبل تعزيز الثبات
دعا إمام الحرم إلى تحقيق التوحيد والاعتصام بالله، والتمسك بالكتاب والسنة، وذكر أن الدعاء وذكر الله ومصاحبة الأصدقاء الصالحين تساعد على تعزيز الثبات على الطاعة. وشدد على أهمية لزوم منهج السلف الصالح في العبادات والمعاملات.
الشكر للقيادة السعودية
اختتم الشيخ الدوسري خطبته بتوجيه الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على جهودهم الكبيرة التي أثمرت نجاحًا باهرًا لموسم حج هذا العام، ضمن سلسلة من النجاحات المتتالية. وتمنى قبول الله للحجاج وأعمالهم الصالحة، وأن يعيدهم إلى ديارهم سالمين غانمين.



