أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم (الإثنين) توقيع اتفاق في سويسرا للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، على أن تُستخدم هذه الأموال حصراً لشراء المحاصيل من المزارعين الأمريكيين. كما تم الاتفاق على إنشاء خط اتصال بشأن مضيق هرمز لتجنب أي نزاع محتمل.
تفاصيل الاتفاق بين واشنطن وطهران
جاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي من البيت الأبيض، حيث أوضح ترمب أن إيران "تبلي بلاء حسناً للغاية" فيما يتعلق بمضيق هرمز، وأن الجانبين يحققان تقدماً جيداً في مسار التفاوض للتوصل إلى اتفاق عادل ومعقول. وأكد أن عائدات النفط الإيرانية يجب ألا تستخدم لإعادة بناء جيشها، بل لشراء الغذاء لشعبها.
وفي معرض حديثه عن التعامل مع إيران، قال ترمب: "إذا أساءت إيران التصرف سأقوم بما يجب علي القيام به"، مشيراً إلى أن الحرب مطروحة إذا أخطأت طهران. وأضاف أن الطريقة التي يتعامل بها مع إيران لن تسبب كساداً اقتصادياً عالمياً، مؤكداً أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل.
موقف إيران من الاتفاق
من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنه تم التنسيق لعقد اجتماعات بينه وبين نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عند الحاجة لمتابعة بنود مذكرة التفاهم وحل أي خلاف بشأنها. وأوضح أنه تم رفع العقوبات على بيع النفط والبتروكيماويات بشكل مؤقت إلى حين التوصل لاتفاق نهائي.
وأضاف قاليباف: "اتفقنا في سويسرا على إيجاد مركز اتصال بشأن أي مشكلة أو حادث قد يحدث في مضيق هرمز، وتوصلنا إلى تفاهمات وآليات مشتركة مع أمريكا بشأن ضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه". وأكد الاتفاق على الإفراج عن الأصول المجمدة بمقدار 12 مليار دولار.
التحذيرات الإيرانية وانتقاد إسرائيل
أبدى قاليباف مخاوفهم من الأمريكيين قائلاً: "كنا ولا نزال لا نثق بالولايات المتحدة، ومن الحكمة أن نبقى كذلك في المستقبل"، مهدداً بالرد إما بالتفاوض أو بالصواريخ على أي مشكلة في التنفيذ. واعتبر أن معارضة إسرائيل الشديدة للاتفاق تكمن في أنهم يرون فيه نهاية إسرائيل على حد زعمه.
وجدد ترمب حديثه حول قدرات إيران قائلاً: "قضينا على قدرات إيران العسكرية وهي في وضع صعب"، مشيراً إلى أن فريق التفاوض بقيادة نائب الرئيس فانس قام بعمل جيد.



