أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، بمقتل سائق جرافة يعمل متعاقدًا مع الجيش الإسرائيلي، إثر انهيار مئذنة مسجد عليه خلال تنفيذ عمليات هدم واسعة النطاق في قطاع غزة.
تفاصيل الحادثة
وذكرت المصادر أن السائق كان يشارك في أعمال الهدم ضمن فرق المقاولين المدنيين المتعاقدين مع الجيش الإسرائيلي، وأثناء قيادته للجرافة، انهار جزء من مئذنة المسجد فجأة فوق المركبة، مما أدى إلى وفاته على الفور.
يأتي هذا الحادث في سياق تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، والتي تشمل تدميرًا ممنهجًا للبنى التحتية والمباني، بما في ذلك المساجد والمنازل، تحت ذريعة تدمير البنية التحتية العسكرية لحركة حماس أو لأغراض أمنية أخرى.
حجم الدمار في غزة
شهد قطاع غزة منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023 عمليات تدمير واسعة النطاق أدت إلى تدمير عشرات الآلاف من الوحدات السكنية والمباني العامة، بما فيها المساجد والمدارس والمستشفيات. ووفقًا لتقارير دولية، يُعتبر هذا التدمير من أكبر عمليات الدمار التي شهدتها المنطقة في العصر الحديث.
وتستخدم إسرائيل في كثير من الحالات مقاولين مدنيين من داخل إسرائيل لتشغيل الجرافات والمعدات الثقيلة في عمليات "التطهير" والهدم، نظرًا لخطورة المهمات وتعرض المناطق لنيران محتملة أو انهيارات غير متوقعة. وقد سُجلت حوادث سابقة مشابهة أودت بحياة متعاقدين آخرين بسبب انفجارات أو انهيارات أو نيران صديقة.
غياب البيان الرسمي
لم يصدر بعد بيان رسمي مفصل من الجيش الإسرائيلي حول ملابسات الحادثة الدقيقة أو اسم الضحية، كما هو معتاد في مثل هذه الحالات لأسباب أمنية.



