الأسطول الأمريكي يستعد لتصعيد عسكري كبير في المنطقة مع عودة أكبر حاملة طائرات في العالم
أعلنت البحرية الأمريكية، يوم الخميس الموافق 2 أبريل 2026، عن استعادة حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد، الأكبر على مستوى العالم، لجاهزيتها القتالية الكاملة. وقد غادرت السفينة الحربية ميناء مدينة سبليت الكرواتية بعد توقف دام خمسة أيام لإجراء إصلاحات حيوية وتلقي الإمدادات اللازمة.
عودة الحاملة إلى مسرح العمليات في الشرق الأوسط
وبحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن حاملة الطائرات العملاقة تستعد الآن للعودة إلى مسرح العمليات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط. وأكدت البحرية الأمريكية أن السفينة على أهبة الاستعداد لتنفيذ مهامها الوطنية، وذلك رغم سلسلة المشكلات الفنية التي واجهتها مؤخراً.
وكانت حاملة الطائرات جيرالد فورد قد تعرضت لحريق في 12 مارس الماضي بمنطقة الغسيل الرئيسية أثناء وجودها في جزيرة كريت، مما أسفر عن أضرار جسيمة طالت نحو 100 سرير. كما سبق أن ترددت تقارير عن مشكلات في نظام المراحيض والخدمات اللوجستية على متن السفينة.
وأوضحت البحرية الأمريكية أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة أسباب الحريق بالتفصيل، مع التأكيد على أنه حادث عرضي ولم يرتبط بأي أعمال قتالية مباشرة مع الجانب الإيراني.
تعزيزات عسكرية غير مسبوقة تشمل ثلاث حاملات طائرات
ومن المقرر أن تعمل حاملة الطائرات جيرالد فورد بالتنسيق الكامل مع المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، والتي تتواجد حالياً في بحر العرب. ويهدف هذا التنسيق إلى تعزيز الحصار البحري والضربات الجوية في المنطقة.
ويأتي هذا التحرك العسكري تزامناً مع إرسال واشنطن لحاملة طائرات ثالثة هي يو إس إس جورج إتش دبليو بوش، والمتوقع وصولها إلى المنطقة خلال أيام قليلة. وهذا التحرك يرفع وتيرة التحشيد العسكري الأمريكي إلى مستويات غير مسبوقة منذ انطلاق الصراع في 28 فبراير الماضي.
وتشير هذه الخطوات إلى تصعيد كبير في الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، حيث ستتواجد ثلاث حاملات طائرات أمريكية في المنطقة في وقت واحد، مما يعكس استعداداً لعمليات عسكرية موسعة.



