مراهق إسرائيلي يقع في شبكة تجسس إيرانية عبر تطبيق تليغرام
كشفت مصادر أمنية إسرائيلية عن قضية مثيرة تتعلق بمراهق إسرائيلي تورط في تنفيذ مهام تجسسية لصالح جهات مرتبطة بإيران في مدينة تل أبيب. جاء ذلك بعد أن تلقى عرض عمل غامض عبر تطبيق المراسلة تليغرام في عام 2025، مما قاده إلى تحركات داخل مواقع حساسة في العاصمة الإسرائيلية.
تفاصيل المهام التجسسية والتحركات المشبوهة
وفقًا للتحقيقات، تضمن العرض الذي تلاه المراهق مهامًا شملت تصوير مواقع حيوية وعسكرية في تل أبيب، بالإضافة إلى البحث عن شقة تقع بالقرب من مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية. تم تنفيذ هذه المهام مقابل مكافأة مالية تجاوزت 1170 دولارًا، تم تحويلها عبر عملات مشفّرة لتجنب التتبع.
بعد تنفيذ المهام، حاول المراهق إبعاد الشبهات عنه من خلال اتهام زميل له بالمسؤولية عن تحويل الأموال، في محاولة لتضليل السلطات. ومع ذلك، كشفت التحقيقات عن تورطه المباشر في هذه العمليات، مما أثار قلقًا كبيرًا لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
تحذيرات من تزايد تجنيد الأفراد عبر الإنترنت
تحذّر السلطات الإسرائيلية من تزايد عمليات تجنيد إيران لأفراد، بما في ذلك قاصرون، عبر الإنترنت لتنفيذ مهام استخباراتية بسيطة مقابل المال. تشير التقارير إلى أن هذه الاستراتيجية تستهدف الشباب الذين يمكن استغلالهم بسهولة عبر منصات التواصل الاجتماعي والتطبيقات المشفرة.
- استخدام تطبيقات مثل تليغرام لتجنيد الأفراد في عمليات تجسسية.
- تركيز الجهات الإيرانية على استهداف مواقع حساسة في إسرائيل.
- دفع مبالغ مالية مشفرة لتجنب الكشف عن هوية المتورطين.
تسلط هذه الحالة الضوء على التحديات الأمنية الجديدة التي تواجهها إسرائيل في عصر التكنولوجيا الرقمية، حيث يمكن للأفراد القيام بمهام خطيرة دون الحاجة إلى تدريب مكثف أو موارد كبيرة.



