الكويت تعلن تفكيك الخلية الثالثة لـ"حزب الله" وتؤكد: أمننا خط أحمر لا يقبل المساس
في ضربة استباقية زلزلت مخططات التخريب، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، ممثلة في جهاز أمن الدولة، عن ضبط الخلية الإرهابية الثالثة التابعة لميليشيا حزب الله، في عملية أمنية وصفت بأنها حماية لكيان الدولة من "خونة الوطن". وشدد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الشيخ فهد اليوسف، على أن الكويت ستظل "عصية على الإرهابيين"، مؤكداً في تصريح لصحيفة "القبس" أن الأجهزة الأمنية ستقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه زعزعة الاستقرار أو التخابر مع تنظيمات خارجية.
تفاصيل المخطط الإرهابي وتأكيدات الوزير اليوسف
وكشفت التحقيقات أن ما أقدمت عليه هذه الخلية يُعد "خيانة عظمى"، حيث انطوت مخططاتها على استهداف مباشر لأمن ورموز وقيادات دولة الكويت، في محاولة يائسة للنيل من استقرار البلاد. وأكد الوزير اليوسف أن سيادة الكويت وأمنها "خط ثابت لا يقبل المساس"، موضحاً أن رجال الداخلية هم الدرع الحصينة التي ستضرب بلا تهاون كل من يثبت تورطه في التعاون مع الجهات الإرهابية، مع اتخاذ أقصى الإجراءات القانونية بحق المتهمين الذين أُحيلوا بالفعل إلى النيابة العامة.
تعزيز اليقظة الأمنية ومواصلة التحريات
تأتي هذه الضربة الاستباقية لتعزز حالة اليقظة الأمنية القصوى التي تعيشها الكويت، حيث توعدت وزارة الداخلية بمواصلة التحريات لملاحقة كل من يرتبط بهذه الخلية أو أي تنظيمات أخرى. ووجه الوزير رسالة حازمة، خلال تصريحاته لـ"القبس"، مفادها أن العمل بروح الفريق الواحد والعزيمة التي لا تلين هي الركيزة الأساسية لحماية الوطن، مشدداً على أن "أمن البلاد لا تهاون فيه"، وأن الضربات الأمنية ستتواصل بلا انقطاع لتطهير البلاد من المتربصين بأمنها.
هذا الإعلان يسلط الضوء على الجهود المستمرة للكويت في مكافحة الإرهاب، حيث أكدت السلطات أن هذه العملية جزء من استراتيجية شاملة لضمان الأمن الوطني. كما أشارت التقارير إلى أن هذه الخلية كانت تخطط لتنفيذ هجمات تستهدف رموزاً وطنية، مما يبرز خطورة التهديدات التي تواجهها البلاد. وفي هذا السياق، دعا الوزير اليوسف المواطنين والمقيمين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية للإبلاغ عن أي نشاط مشبوه، مؤكداً أن الأمن مسؤولية جماعية.



