زلزال ثانٍ يضرب القيادة الإيرانية: اغتيال قائد البحرية المسؤول عن إغلاق مضيق هرمز
في ضربة أمنية وصفت بأنها "الأقسى" على سلاح البحرية الإيراني منذ اندلاع الحرب، أعلن مسؤول إسرائيلي، يوم الخميس 26 مارس 2026، عن اغتيال علي رضا تنكسيري، قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، إثر غارة جوية استهدفت موقعاً في مدينة بندر عباس جنوبي البلاد.
تفاصيل العملية الاستخباراتية
وبحسب تصريحات أدلى بها المسؤول لـ "القناة 12" الإسرائيلية، فإن تنكسيري كان "المسؤول المباشر" عن تنفيذ استراتيجية إغلاق مضيق هرمز وتهديد الملاحة الدولية. ويُعد تنكسيري (62 عاماً) أحد أبرز العقول العسكرية الميدانية في إيران، حيث ارتبط اسمه بتطوير قدرات "الزوارق السريعة" والمسيرات البحرية الانتحارية.
وكان قد صرح قبل أسابيع قليلة من مقتله بأن قواته "تسيطر بالكامل" على مضيق هرمز، ملوحاً بأن السيطرة الميدانية تغني طهران عن الحاجة لزرع الألغام البحرية.
سلسلة الاغتيالات المتواصلة
وتأتي عملية تصفيته لتستكمل سلسلة من الاغتيالات التي طالت الهرم القيادي للنظام الإيراني منذ 28 فبراير الماضي، والتي بدأت بتصفية:
- المرشد علي خامنئي
- قائد الحرس الثوري محمد باكبور
- رئيس الأركان عبد الرحيم موسوي
وبهذه العملية، يرتفع عدد القادة العسكريين والسياسيين الذين تمت تصفيتهم بجهود استخباراتية إسرائيلية-أمريكية مشتركة إلى العشرات، شملت وزراء دفاع وقادة في الباسيج.
تداعيات استراتيجية على جبهة حرب الناقلات
وبينما تتوعد تل أبيب بملاحقة المرشد الجديد مجتبى خامنئي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، يرى مراقبون أن غياب تنكسيري سيخلق فراغاً تقنياً وعملياتياً هائلاً في جبهة "حرب الناقلات"، مما قد يضعف قدرة طهران على تنفيذ تهديداتها بخنق إمدادات الطاقة العالمية في المرحلة القادمة.
ويُذكر أن علي رضا تنكسيري كان يُعرف بـ "مهندس المسيرات البحرية"، وهو الرجل الذي جعل من مضيق هرمز ورقة ضغط عالمية، حيث تفقد طهران باختفائه عنصراً حاسماً في استراتيجيتها البحرية.



