الكويت تفكك خلية ثانية لحزب الله خلال أسبوع تستهدف منشآت حيوية
تفكيك خلية حزب الله الثانية في الكويت تستهدف منشآت حيوية

الكويت تفكك خلية ثانية لحزب الله خلال أسبوع تستهدف منشآت حيوية

في تطور أمني مثير للقلق، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، الأربعاء، عن إحباط مخطط إرهابي خطير يستهدف منشآت حيوية في البلاد، وذلك في ضربة استباقية هي الثانية من نوعها خلال أسبوع واحد فقط. وبحسب تقارير إخبارية، تمكن جهاز أمن الدولة من ضبط خلية مكونة من 10 مواطنين كويتيين ينتمون لمنظمة حزب الله المحظورة، كانوا يقومون بالتنسيق مع جهات خارجية لتزويدها بإحداثيات مواقع استراتيجية داخل الدولة.

تفاصيل العملية الأمنية

جاء هذا الإعلان بعد يومين فقط من تفكيك خلية أخرى تضم 16 شخصاً، بينهم لبنانيان، وبحوزتهم ترسانة أسلحة شملت قذائف وطائرات مسيرة. هذه العمليات المتتالية تعكس تحولاً نوعياً في الاستراتيجية الإيرانية، من استخدام القوة الناعمة إلى تنفيذ عمليات مباشرة، بالتزامن مع استمرار الرشقات الصاروخية الإيرانية التي تطال عدداً من دول الخليج.

يرى خبراء أمنيون، مثل الدكتور عايد المناع وخالد الصلال، أن هذه الخلايا تعتمد على بناء شبكات سرية هادئة وتجنيد أفراد بدوافع عاطفية أو طائفية، تمهيداً لتنفيذ عمليات اغتيال أو تخريب في لحظات التصعيد الإقليمي الكبرى. هذا النشاط يضع الأجهزة الأمنية في حالة استنفار قصوى لتطهير ما يسمى بالجبهة الداخلية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خلفية تاريخية ومخاوف إقليمية

تاريخياً، لا يُعد نشاط حزب الله في الكويت وليد اللحظة؛ إذ يمتد سجله من محاولة اغتيال الأمير الأسبق الشيخ جابر الأحمد في الثمانينيات وخطف الطائرات، وصولاً إلى خلية العبدلي الشهيرة عام 2015. مع تصاعد المواجهة العسكرية الحالية في المنطقة، تبرز مخاوف خليجية من تحرك ما يعرف بالخلايا النائمة أو الطابور الخامس في دول مثل البحرين والسعودية والإمارات.

تواجه العواصم الخليجية هذه التهديدات بمنهج أمني استباقي يركز على تجفيف منابع التمويل وتشديد الرقابة التقنية، بهدف ضمان السيادة الوطنية ومنع أي اختراق لأمنها واستقرارها. هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود متواصلة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي