واشنطن وتل أبيب تدرسان إنزال مئات الجنود داخل مفاعلات إيران النووية لاحتواء التهديد
خطة أميركية إسرائيلية لاحتلال مفاعلات إيران النووية

خطة أميركية إسرائيلية لاحتواء التهديد النووي الإيراني عبر إنزال قوات خاصة

كشفت تقارير عسكرية واستخباراتية حديثة عن مناقشات رفيعة المستوى تجري بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تهدف إلى تنفيذ ما يُوصف بأنه أكبر عملية قوات خاصة في التاريخ داخل الأراضي الإيرانية. وتتمحور هذه الخطة حول إرسال وحدات نخبة برية لاستعادة أو تدمير مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي تبلغ نسبة تخصيبه 60%، وذلك بعد فشل الضربات الجوية السابقة في يونيو 2025 في القضاء عليه بشكل كامل بسبب تحصينه العميق تحت الأرض.

تفاصيل المهمة الانتحارية في أعماق الجبال الإيرانية

تشير التقديرات إلى أن مئات الكيلوغرامات من المادة المشعة لا تزال مخزنة داخل مجمعات الأنفاق في منشآت نووية رئيسية مثل أصفهان وفوردو ونطنز، رغم تعرضها لقصف عنيف باستخدام القنابل الخارقة للتحصينات. وألمح ترامب إلى هذا التوجه في تصريحات له، قائلاً: "ربما سنفعل ذلك في وقت ما"، بينما صرح وزير الخارجية ماركو روبيو بوضوح: "سيتعين على الناس الذهاب وأخذه"، مما يعكس الجدية المتزايدة لهذه الخطط.

التحديات اللوجستية والمخاطر المحيطة بالعملية

يرى خبراء عسكريون، من بينهم الأدميرال المتقاعد جيمس ستافريديس، أن المهمة ستكون شبه مستحيلة من الناحية اللوجستية، إذ تتطلب إنزال أكثر من ألف جندي من وحدات النخبة مثل "دلتا فورس" و"SAS"، مدعومين بمهندسين متخصصين وآليات حفر متطورة لاختراق الأنقاض وتفكيك القنابل. كما تزيد المخاطر الكيميائية والنووية من تعقيد المشهد؛ حيث أن اليورانيوم المخزن في أسطوانات معدنية قد يتفاعل مع الرطوبة لينتج غازات سامة وفتاكة في حال تضررها أثناء عمليات الاستخراج.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الرهان الأخير لمنع امتلاك إيران للسلاح النووي

على الرغم من هذه التهديدات الخطيرة، يرى محللون في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) أن ترك اليورانيوم دون رقابة في ظل حالة الانهيار المحتملة التي قد تواجهها طهران يمثل خطراً أكبر على الاستقرار الإقليمي والعالمي. لذلك، فإن خيار "الاستيلاء القسري" يُعتبر الرهان الأخير لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي في أعقاب عملية "ملحمة الغضب" (Epic Fury)، مما يجعل هذه الخطط موضوع نقاش حار في الأوساط السياسية والعسكرية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي