هل تُستخدم المسيّرات المسروقة من قاعدة أميركية في هجمات إيرانية محتملة على كاليفورنيا؟
مسيّرات مسروقة من قاعدة أميركية وهواجس هجمات إيرانية

سرقة مسيّرات عسكرية متطورة من قاعدة أمريكية تثير مخاوف أمنية

في تطور مثير للقلق على الساحة الأمنية الأمريكية، أعلنت إدارة التحقيقات الجنائية بالجيش الأمريكي عن مكافأة مالية بقيمة 5 آلاف دولار للمساعدة في القبض على شخصين نجحا في سرقة طائرات مسيّرة عسكرية متطورة من قاعدة فورت كامبل العسكرية في ولاية كنتاكي.

تفاصيل السرقة والمسيّرات المسروقة

وفقاً لتقارير صحفية موثوقة، تم تنفيذ عملية السرقة في أواخر شهر نوفمبر الماضي، حيث استهدف اللصوص طائرات مسيّرة من طراز Skydio X10D التي تُوصف تقنياً بأنها رادارات طائرة متخصصة في مهام المراقبة والاستطلاع بعيد المدى.

وتتميز هذه المسيّرات المسروقة بعدة خصائص خطيرة:

  • تزويدها بتقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة لتفادي العوائق تلقائياً
  • قدرتها على الاتصال بشبكات الجيل الخامس (5G) مما يمنحها مدى إشارة واسعاً جداً
  • قيمتها المالية العالية التي تصل إلى 30 ألف دولار للطائرة الواحدة

السياق الأمني المتوتر والتهديدات الإيرانية

تأتي هذه الملاحقة الأمنية المكثفة في ظل أجواء متوترة مع إيران، حيث أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تحذيرات بالغة الخطورة لجهات إنفاذ القانون المحلية.

وأشارت هذه التحذيرات إلى رصد مخطط إيراني محتمل لتنفيذ ضربات مفاجئة باستخدام مسيّرات تُطلق من سفينة مجهولة قبالة السواحل الأمريكية، تستهدف مواقع محددة في ولاية كاليفورنيا.

تحليلات الخبراء والمخاوف الأمنية

يرى مراقبون ومحللون أمنيون أن توقيت سرقة هذه المعدات العسكرية الحساسة من داخل القواعد الأمريكية يرفع من وتيرة القلق الأمني، حيث يشير إلى احتمالية وجود:

  1. خلايا أو عناصر تعمل على تنسيق هجمات من الداخل الأمريكي
  2. محاولات للاستفادة من هذه التكنولوجيا المتطورة في عمليات انتقامية
  3. تهديدات متزامنة تأتي من وراء البحار بالتزامن مع التهديدات الداخلية

ويؤكد الخبراء أن الجمع بين السرقة الداخلية للمعدات العسكرية المتطورة والتهديدات الخارجية المعلنة يخلق سيناريو أمنياً معقداً يتطلب تعزيز إجراءات الحماية والمراقبة.