واشنطن تعلن نهاية أسطورة التهديد البحري الإيراني
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تحولاً استراتيجياً حاسماً في مسار العمليات العسكرية الجارية، مؤكدة أن الأسطول البحري الإيراني بات "خارج المعركة" بشكل كامل بعد تدمير آخر سفينة حربية من فئة "سليماني" المتطورة. هذه الخطوة تنهي عملياً قدرة طهران على التهديد البحري المباشر، وفقاً للتصريحات الرسمية التي عكست تفوق القوة القتالية الأمريكية في المنطقة.
حملة جوية مكثفة تستهدف العمق الإيراني
كشف قائد القيادة المركزية الأمريكية عن استمرار توجيه ضربات يومية مكثفة بالتنسيق الوثيق مع إسرائيل، حيث استهدفت حتى الآن أكثر من 5500 هدف حيوي داخل العمق الإيراني. وشملت هذه الأهداف مراكز القيادة والسيطرة، ومنصات الصواريخ الباليستية، والطائرات المسيّرة، مما أدى إلى إضعاف كبير في القدرات العسكرية الإيرانية.
تدمير 60 سفينة وإنهاء النفوذ البحري
أوضح المسؤول العسكري الرفيع أن استخدام أنظمة أسلحة دقيقة أدى إلى تدمير 60 سفينة إيرانية، مما جعل قدرة طهران على بسط نفوذها أو تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز شبه منعدمة. وأشار إلى أن هذه الضربات البحرية والجوية المشتركة قد أخرجت طهران بشكل فعلي من معادلة الردع البحري في المنطقة.
تراجع ملحوظ في الهجمات الإيرانية
لفت قائد القيادة المركزية إلى تراجع ملحوظ في معدل الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية منذ الساعات الأربع والعشرين الأولى للحملة العسكرية. واعتبر أن المهام الحالية تركز على استئصال النفوذ الإيراني الذي يستهدف القوات الأمريكية ودول الجوار، مع اتهام واشنطن للقوات الإيرانية باستهداف المدنيين في دول الخليج.
ضمان أمن الممرات المائية الحيوية
شدّد المسؤول الأمريكي على أن المهمة الأساسية الآن هي إنهاء قدرة النظام الإيراني على تهديد الممرات المائية الحيوية، وضمان أمن الملاحة العالمية تحت وطأة ضربات لا تتوقف. وأكد أن الحملة العسكرية المستمرة تهدف إلى تحييد التهديدات الإيرانية بشكل دائم في المنطقة الاستراتيجية.
