واشنطن ترفع سقف المواجهة مع إيران إلى مرحلة التدمير الشامل
في تصعيد لغوي وميداني غير مسبوق، أعلن وزير الدفاع الأميركي أن العمليات العسكرية ضد طهران دخلت مرحلة الحسم، متوعداً بأن تكون الضربات الجوية المقررة اليوم "الأشد والأقوى" منذ انطلاق المواجهة. وكشف رئيس البنتاغون أن الهدف الاستراتيجي يتجاوز الردع التقليدي إلى التدمير الممنهج لترسانة الصواريخ الإيرانية والبنية التحتية للصناعات العسكرية المرتبطة بها، لقطع الطريق نهائياً أمام طموحات طهران النووية.
تركيز مباشر على سحق البرنامج الصاروخي
اتهمت واشنطن النظام الإيراني بـ "مسابقة الزمن" لامتلاك السلاح النووي، معتبرة أن البرنامج الذري لم يكن سوى أداة لابتزاز المجتمع الدولي وفرض أجندة إقليمية بقوة السلاح. وأكد الوزير الأميركي أن القوات المهاجمة تفرض هيمنة جوية مطلقة على الأجواء الإيرانية، مما مكنها من تحقيق تقدم ملموس في تدمير الأهداف الحيوية تنفيذاً لتوجيهات البيت الأبيض.
تآكل القدرات الدفاعية الإيرانية
ورغم رصد البنتاغون انخفاضاً ملحوظاً في معدل إطلاق الصواريخ من الجانب الإيراني خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، إلا أن الدوائر العسكرية الأميركية لا تنظر إلى هذا التراجع كإشارة تهدئة، بل كدليل على تآكل القدرات الدفاعية لطهران. وشدد الوزير على أن الساعات القادمة ستشهد تكثيفاً للعمليات الجوية لضمان شل الآلة العسكرية الإيرانية ومنعها من إعادة ترتيب صفوفها.
في رسالة حازمة، أكدت الولايات المتحدة أنها لن تتوقف حتى تحقيق "النصر التقني" الكامل فوق الأراضي الإيرانية، مع تركيز مباشر على سحق البرنامج الصاروخي ومنع الحلم النووي من التحقق تحت وطأة الهيمنة الجوية. هذا التصعيد يأتي في إطار استراتيجية أوسع لمواجهة التهديدات الإقليمية، حيث تسعى واشنطن إلى إرسال رسالة واضحة حول عزمها على حماية مصالحها وأمن حلفائها في المنطقة.
