صدمة في عالم الفن: عائلة كاششيو تتهم مايكل جاكسون بالتحرش والاغتصاب في منازل نجوم هوليوود
أحدثت دعوى قضائية جديدة رفعها أربعة أفراد من عائلة كاششيو، الذين كانوا يُعتبرون من أشد المقربين إلى نجم البوب الأمريكي الراحل مايكل جاكسون، صدمة كبيرة في الأوساط الفنية والقانونية. تتهم الدعوى جاكسون بارتكاب جرائم اغتصاب وتحرش جنسي بحق المدعين عندما كانوا أطفالاً، مع ادعاءات صادمة بأن بعض هذه الانتهاكات وقعت داخل منازل النجمين العالميين إليزابيث تايلور وإلتون جون.
تفاصيل الدعوى المفاجئة
رُفعت الدعوى في 27 فبراير الماضي من قبل الأشقاء إدوارد ودومينيك وألدو كاششيو وشقيقتهم ماري نيكول بورتي، وهم أفراد عائلة كاششيو التي طالما وُصفت بأنها "العائلة الثانية" لجاكسون. كانت هذه العائلة لعقود خط الدفاع الأول عنه في وجه أي اتهامات سابقة، لكن الشكوى المكونة من 23 صفحة قلبت الموازين تماماً.
تصف الدعوى المغني الراحل بأنه "مفترس أطفال متسلسل"، وتزعم أنه "قام على مدى أكثر من عقد بالتخدير والاغتصاب والاعتداء الجنسي على كل من المدعين". تشير الوثائق إلى أن الانتهاكات بدأت في التسعينيات عندما كان المدعون أطفالاً تراوح أعمارهم بين السابعة والثامنة.
مواقع الاعتداءات المزعومة
تتضمن الدعوى تفاصيل صادمة عن مواقع محددة شهدت هذه الانتهاكات:
- مزرعة جاكسون الشهيرة "نيفرلاند" في كاليفورنيا
- منزل إليزابيث تايلور في سويسرا
- منزل إلتون جون في المملكة المتحدة
- مواقع مختلفة خلال جولات جاكسون الغنائية
زعمت الشكوى أن المغني اغتصب وتحرش بإدوارد كاششيو داخل منزل تايلور في سويسرا ومنزل جون في المملكة المتحدة، خلال توقف في جولته الغنائية Dangerous World Tour بين 1992 و1993. كما اتهمت الدعوة جاكسون باغتصاب وتحرش بدومينيك خلال جولة HIStory World Tour في فرنسا.
أما الشقيقة ماري نيكول، فادعت بتعرضها للاعتداء في عدة مواقع أمريكية ودولية، بما في ذلك نيفرلاند ونيويورك ولاس فيغاس وفلوريدا ومنزل العائلة نفسه، إضافة إلى محاولة فاشلة للاعتداء عليها في البحرين حيث أقام جاكسون بين 2005 و2006. لم تشر الدعوى إلى وجود أي علم أو ضلوع للنجمين تايلور وجون بهذه الأحداث في منزليهما.
تحول صادم في موقف العائلة
يمثل هذا التحول في موقف عائلة كاششيو صدمة حقيقية، خاصة أن شقيقهم فرانك كاششيو عمل بشكل وثيق مع جاكسون لسنوات وكان من أشد المقربين له. نشر فرانك مذكراته في 2011 مدافعاً عن جاكسون ومنكراً أي اتهامات ضده.
كان أفراد العائلة يُستشهد بهم باستمرار من قبل مؤيدي المغني كدليل دامغ على براءته من اتهامات التحرش بالأطفال التي طالته سابقاً. هذا التحول المفاجئ يطرح تساؤلات كبيرة حول دوافع العائلة وتوقيت الدعوى.
رد فعل محامية أسرة جاكسون
من جانبها، وصفت محامية أسرة جاكسون مارتي سينغر الدعوى بـ"محاولة يائسة للحصول على المال من قبل أعضاء إضافيين في عائلة كاششيو الذين ركبوا الموجة مع شقيقهم".
أشارت سينغر في بيان أصدرته إلى أن العائلة دافعت بحزم عن مايكل جاكسون لأكثر من 25 عاماً قبل أن تقلب موقفها، معتبرة الدعوى مخططاً للحصول على مئات الملايين من الدولارات.
كشف البيان أن أفراد العائلة سبق لهم تقديم مطالب مالية كبيرة للتركة، من بينها مبلغ 213 مليون دولار عبر محامٍ، ثم 40 مليون دولار عبر محامٍ آخر سبق له تمثيل جاكسون نفسه. وشدد المحامي على تبرئة المغني في محاكمته الشهيرة عام 2005 بعد محاكمة استمرت 5 أشهر.
تأتي هذه الدعوى في وقت لا تزال فيه قضايا التحرش الجنسي في عالم الفن والترفيه تثير جدلاً واسعاً، مما يضفي أهمية إضافية على هذه القضية التي تجمع بين أحد أكبر نجوم الموسيقى في التاريخ وعائلة كانت أقرب الناس إليه.
