إسرائيل تشن أكبر هجوم جوي في تاريخها على الأراضي الإيرانية
في تطور عسكري غير مسبوق، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي أكبر هجوم جوي في تاريخه، حيث شنت أكثر من 200 طائرة عسكرية ضربات مكثفة استهدفت ما يقارب 500 هدف إيراني في عمليات متتالية بدأت ليلة السبت واستمرت حتى صباح الأحد.
تفاصيل الهجوم المكثف على المنشآت الإيرانية
وفقاً للبيانات الرسمية التي أعلنها الجيش الإسرائيلي، تم تنفيذ الهجوم على مرحلتين رئيسيتين:
- الموجة الأولى: ركزت على تدمير عشرات الرادارات وأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، خاصة في المناطق القريبة من إسرائيل ومنطقة العاصمة طهران.
- الموجة الثانية: استهدفت منظومات الصواريخ الباليستية الإيرانية في محاولة للحد من قدرتها على تهديد الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وأشارت التقارير العسكرية إلى أن الهجوم شمل منطقة تبريز بشكل خاص، حيث تم قصف موقع رئيسي كانت تطلق منه إيران عشرات الصواريخ الباليستية تجاه إسرائيل في الفترة السابقة.
أهداف استراتيجية وتوسيع التفوق الجوي
يعمل الجيش الإسرائيلي، وفقاً لتقارير صحفية دولية، على ترسيخ التفوق الجوي الذي حققه منذ صيف 2025، وذلك لتمكين طائراته بدون طيار والطائرات المقاتلة من التحليق بحرية في المناطق التي قد تشكل تهديداً صاروخياً.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن جولة إضافية من الضربات استهدفت قدرات إيران الصاروخية الباليستية وأنظمة دفاعها الجوي المتطورة، حيث تم تدمير موقع لإطلاق الصواريخ في منطقة قم وسط إيران كان يحتوي على مئات الكيلوغرامات من المتفجرات.
نتائج الهجوم وتأثيراته الميدانية
أدى تدمير الموقع في قم إلى إحباط عشرات عمليات إطلاق الصواريخ التي كانت متجهة نحو الأراضي الإسرائيلية، مما يعكس فعالية العمليات الجوية في الحد من التهديدات الصاروخية المباشرة.
ويأتي هذا الهجوم الضخم في إطار تصعيد عسكري متبادل بين الجانبين، حيث تواصل الضربات الإسرائيلية على إيران منذ يوم السبت، مما يفتح صفحة جديدة في المواجهات الجوية بين القوتين الإقليميتين.
