إسرائيل تعلن حالة الطوارئ وتفعّل الإنذار المبكر مع حظر الأنشطة التعليمية
إسرائيل تعلن حالة الطوارئ وتفعّل الإنذار مع حظر التعليم

استنفار أمني شامل في إسرائيل مع تفعيل الإنذار المبكر

في ساعات الصباح الأولى من يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، دوت صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل، ضمن إجراءات استنفار أمني شامل أعلن عنه رسميًا. وشمل هذا الاستنفار تفعيل نظام الإنذار المبكر وإرسال رسائل تحذيرية مباشرة إلى هواتف المواطنين المحمولة.

تغييرات دفاعية جذرية وحظر للأنشطة التعليمية

وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن هذا التنبيه يأتي في سياق التأهب لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه الدولة، وسط توتر إقليمي متصاعد وترقب واسع النطاق لردود فعل محتملة. وأعلن الجيش عن سلسلة من التغييرات الدفاعية الفورية التي دخلت حيز التنفيذ اعتبارًا من الساعة 08:00 صباحًا.

وتشمل هذه التغييرات الانتقال في جميع مناطق البلاد من مستوى نشاط كامل إلى مستوى نشاط ضروري فقط، مع حظر صريح للعديد من الأنشطة، أهمها:

  • حظر إقامة الأنشطة التعليمية بكافة أشكالها.
  • منع التجمّعات العامة والخاصة.
  • منع الوصول إلى أماكن العمل، باستثناء المرافق الحيوية والخدمات الأساسية.

تأكيد على متابعة التعليمات وتحديثات مستمرة

وشدد الجيش الإسرائيلي على ضرورة مواصلة متابعة التعليمات التي تنشرها قيادة الجبهة الداخلية عبر القنوات الرسمية، مؤكدًا أنه سيتم تحديث التعليمات الكاملة بشكل مستمر عبر بوابة الطوارئ الوطنية وتطبيق قيادة الجبهة الداخلية.

إعلان حالة الطوارئ وهجوم استباقي على إيران

من جهة أخرى، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل شنت هجومًا وقائيًا على إيران، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يأتي لإزالة أي تهديدات تواجه الدولة. وأضاف كاتس في بيان منفصل أنه تم إعلان حالة الطوارئ الفورية في جميع أنحاء البلاد، مما يعكس مستوى الجاهزية العالي والاستعداد لأي تطورات محتملة.

وجاء في تصريحات الوزير: "شنت إسرائيل ضربة استباقية على إيران لإزالة أي تهديدات تواجهها"، مما يؤكد الطابع الوقائي للإجراءات الأمنية المتخذة. هذا المشهد الأمني المتوتر يضع البلاد في حالة تأهب قصوى، مع توقع تحديثات إضافية بناءً على تطورات الموقف الإقليمي.