زيارة حموشي للسعودية: مباحثات أمنية رفيعة المستوى في معرض الدفاع العالمي
حموشي يزور السعودية لمباحثات أمنية في معرض الدفاع

زيارة أمنية استراتيجية: حموشي يلتقي المسؤولين السعوديين في الرياض

قام المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني المغربي، عبد اللطيف حموشي، بزيارة عمل مكثفة إلى المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير الجاري، وذلك على رأس وفد أمني مهم. وجاءت هذه الزيارة بدعوة رسمية من الوزير عبد العزيز بن محمد الهويريني، رئيس أمن الدولة السعودي، للمشاركة في النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي الذي تستضيفه العاصمة الرياض.

محاور التعاون الأمني والدفاعي

أشار بيان صادر عن قطبي المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني إلى أن هذه الزيارة تشكل فرصة ثمينة للاطلاع على مستقبل التكامل الأمني والدفاعي على المستوى العالمي. حيث تم خلالها التباحث في أحدث التطورات التقنية المتعلقة بمجالات الأمن والدفاع، واستعراض أهم البرامج والتطبيقات المتقدمة التي تخدم أجهزة الأمن في مختلف الدول.

وعلى هامش الزيارات الميدانية لمعرض الدفاع العالمي، أجرى حموشي مباحثات ثنائية مكثفة مع المسؤولين الأمنيين السعوديين، تناولت سبل تطوير التعاون الأمني والاستخباراتي المشترك بين البلدين. كما ناقش الطرفان آليات الاستفادة المثلى من المساعدة التقنية المتبادلة في ميادين الأمن والاستعلامات، بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

توطيد الشراكة الاستراتيجية

أكد البيان أن هذه الزيارة تعكس الأهمية المتزايدة التي يوليها القطبان الأمنيان المغربيان للتطوير والابتكار في المجال الأمني، باعتبارهما حاجة ملحة لمواجهة التحديات الأمنية المستجدة ومواكبة متطلبات المستقبل. كما تجسد التزام المغرب الثابت بتعزيز الشراكات الأمنية الاستراتيجية مع الدول الشقيقة والصديقة، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.

وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص الجانبين على تعزيز التعاون الثنائي في المجالات الأمنية والدفاعية، حيث تم التركيز على:

  • تبادل الخبرات والتجارب في مجال مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب
  • تطوير آليات التنسيق المشترك في مجال جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية
  • الاستفادة من التطورات التكنولوجية في مجال الأنظمة الأمنية المتطورة
  • تعزيز القدرات التدريبية المشتركة للكوادر الأمنية في البلدين

واختتم البيان بالتأكيد على أن هذه المباحثات تشكل خطوة مهمة نحو تعميق التعاون الأمني بين المملكتين، بما يخدم مصالحهما المشتركة ويساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.