الجيش الأمريكي يشن هجمات مكثفة على إيران: تدمير 43 سفينة وضرب أكثر من 3 آلاف هدف
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" عن تنفيذ ضربات عسكرية واسعة النطاق داخل إيران، حيث تم تدمير 43 سفينة إيرانية وضرب أكثر من 3 آلاف هدف منذ انطلاق عملية "الغضب الملحمي" قبل حوالي أسبوع. وأكدت القيادة أن هذه الهجمات تهدف إلى تفكيك الجهاز الأمني للنظام الإيراني بالكامل، مع التركيز على المواقع التي تشكل تهديداً وشيكاً.
تفاصيل الأهداف المدمرة في العملية العسكرية
وفقاً للبيان الرسمي، شملت الأهداف التي تم ضربها في إيران مراكز القيادة والسيطرة، ومقر القيادة المشتركة للحرس الثوري وقواته الجوية-الفضائية، بالإضافة إلى مواقع الصواريخ الباليستية والمضادة للسفن، والبحرية الإيرانية، ومنظومات الدفاع الجوي، وشبكات الاتصالات العسكرية. وأوضحت "سنتكوم" أنها تستخدم منظومة واسعة من الأصول العسكرية الأمريكية، بما في ذلك القاذفات الشبحية B-1 وB-2، ومقاتلات من طرازات F-15 وF-16 وF-18 وF-22 وF-35، وطائرات الهجوم A-10، وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18G.
استخدام تقنيات متطورة في الهجمات
كما استخدمت القوات الأمريكية في الهجمات على إيران الطائرات المسيرة من طراز MQ-9 Reaper وLUCAS، إلى جانب حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية، ومدمرات صواريخ موجهة، وأنظمة باتريوت وثاد THAAD للدفاع الصاروخي. وتنشر "سنتكوم" بشكل يومي مقاطع فيديو تظهر ما تصفه بـ"الخسائر الفادحة" التي تلحقها القوات الأمريكية بالأهداف الإيرانية، بما في ذلك عمليات إغراق الأسطول الإيراني، حيث يظهر أحد المقاطع استهداف حاملة مسيرات إيرانية.
زيادة الإنتاج الدفاعي الأمريكي لدعم العمليات
في سياق متصل، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اجتماعاً مع أكبر شركات التصنيع الدفاعي في الولايات المتحدة، لمناقشة زيادة الإنتاج وتسريع جداول تصنيع الأسلحة. وكتب ترمب على منصته "تروث سوشيال": "اختتمنا للتو اجتماعاً جيداً جداً مع أكبر شركات التصنيع الدفاعي الأمريكية، حيث ناقشنا الإنتاج وجداول التصنيع، وقد وافقوا على مضاعفة إنتاج أسلحة الفئة المتقدمة للغاية أربع مرات للوصول في أسرع وقت ممكن إلى أعلى مستويات الإنتاج".
وأشارت تقارير سابقة إلى أن البنتاغون يسعى إلى تعويض المخزونات التي استنزفت نتيجة الضربات الأمريكية ضد إيران وعمليات عسكرية أخرى. وأضاف ترمب أن خطط التوسع بدأت قبل 3 أشهر من الاجتماع، وأن بناء المصانع وإنتاج العديد من هذه الأسلحة قد بدأ بالفعل. كما أكد أن الولايات المتحدة تملك مخزوناً "شبه غير محدود" من الذخائر المتوسطة والمتوسطة العليا، والتي تستخدمها القوات الأمريكية في إيران وفي فنزويلا أخيراً.
وشمل الاجتماع الرؤساء التنفيذيين لشركات لوكهيد مارتن، وبوينج، وBAE Systems، وHoneywell Aerospace، وL3 Harris Misail Solutions، وNorthrop Grumman، وRaytheon، مما يعكس الجهود الأمريكية لتعزيز القدرات العسكرية في مواجهة التحديات الإقليمية.
