أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم السبت، أن الاتفاق مع إيران سيُوقع يوم الأحد، وأن مضيق هرمز سيعاد فتحه فوراً أمام الملاحة الدولية.
تفاصيل الإعلان
كتب ترامب على منصته "تروث سوشيال": "من المقرر توقيع الاتفاق غداً، وبعد التوقيع مباشرة، سيكون مضيق هرمز مفتوحاً للجميع".
جاء هذا الإعلان بعد يوم من تصريح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بأن المفاوضات دخلت مرحلتها النهائية، وأن اتفاق السلام يمكن إبرامه خلال 24 ساعة.
دور الوساطة الباكستانية
قال شريف إن باكستان، التي ساعدت في التوسط لوقف إطلاق النار في أبريل الماضي وواصلت الوساطة بين الأطراف، تستعد لتوقيع إلكتروني للاتفاق يليه محادثات على المستوى الفني الأسبوع المقبل.
مضمون الاتفاق
وصف ترامب الاتفاق المقترح بأنه حاجز أمام حصول إيران على سلاح نووي. وأكد أن طهران لم تعد تسعى لامتلاك أسلحة نووية، ولن تحصل عليها عبر التطوير أو الشراء أو أي وسيلة أخرى.
وقال ترامب: "علاقتنا مع إيران مختلفة وأفضل بكثير مما كانت عليه في الإدارات السابقة"، مضيفاً أنه لن يتم تبادل أي أموال كجزء من الاتفاق.
كما أشار الرئيس الأمريكي إلى أن واشنطن تعتزم إزالة وتدمير ما وصفه بـ"الغبار النووي" المرتبط ببرنامج إيران النووي في مرحلة لاحقة.
ترتيبات التوقيع
أفاد مسؤولون أمريكيون لموقع أكسيوس أن حفل التوقيع من المتوقع أن يتم افتراضياً، لأسباب لوجستية بشكل أساسي.
الموقف الإيراني
من جهتها، نفت إيران التقارير التي تفيد بتوقيع الاتفاق يوم الأحد. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن توقيت توقيع المذكرة لا يزال غير مؤكد.
وأضاف: "علينا أن ننتظر لنرى الموعد الدقيق لتوقيع المذكرة؛ على الرغم من أنه لن يكون غداً، إلا أن احتمال حدوث ذلك في الأيام المقبلة لا يمكن استبعاده".
كما قال بقائي إن فريق التفاوض الإيراني لا يخطط للسفر إلى جنيف أو أي مكان آخر خلال اليومين المقبلين.
الخلفية
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد إيران في 28 فبراير الماضي، بسبب مخاوف بشأن برنامج طهران النووي والتهديدات التي تشكلها الحكومة الإيرانية.
وردت إيران بهجمات استهدفت إسرائيل ودول الخليج، وأغلقت مضيق هرمز، مما عطل طريقاً رئيسياً لصادرات الطاقة العالمية.



