ترامب يوجه رسالة تقدير للدول الخليجية بعد فتح مضيق هرمز
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة الموافق 17 أبريل 2026، رسالة شكر لافتة لكل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، معرباً عن تقديره لما وصفه بـ "شجاعتها ومساعدتها الكبيرة" في احتواء التصعيد الإقليمي وتأمين إمدادات النفط العالمية.
إشادة بالوساطة الباكستانية وفتح المضيق
كما أشاد ترامب بالدور المحوري الذي لعبته باكستان كوسيط بين طهران وواشنطن، وهو الحراك الذي توج بإعلان إيران فتح مضيق هرمز بالكامل للملاحة، وذلك تزامناً مع وقف إطلاق النار في لبنان. ويمثل قرار إعادة فتح المضيق نقطة تحول جوهرية في المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب، بعد فترة من الشلل التي هددت أمن الطاقة العالمي.
الدور الاستراتيجي للسعودية في تأمين الإمدادات
برز الدور الاستراتيجي للمملكة العربية السعودية التي نجحت في امتصاص صدمة تعطل الملاحة عبر تعزيز الاستفادة من خط أنابيب "شرق - غرب"، حيث رفعت طاقة ضخ النفط من الحقول الشرقية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً إلى 7 ملايين برميل يومياً. هذا الإجراء ضمن استمرارية التدفقات الموجهة للأسواق الدولية عبر ميناء الملك فهد الصناعي بينبع، مما ساهم في استقرار الأسواق العالمية.
تحرك دبلوماسي دولي بقيادة الرياض
إلى جانب الحلول اللوجستية، قادت السعودية تحركاً دبلوماسياً دولياً من خلال المشاركة في اجتماع تنسيقي برئاسة بريطانية ضم 35 دولة، ركز على حماية حرية الملاحة في "باب المندب" والمياه الدولية. وجددت الرياض تأكيدها على ضرورة التصدي لأي تهديدات إيرانية تهدف لعرقلة الملاحة، مشددة على أن سلامة العبور في مضيق هرمز ليست شأناً إقليمياً فحسب، بل هي ركيزة أساسية للأمن والاستقرار الاقتصادي العالمي.
يأتي هذا التقدير الأمريكي في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات جيوسياسية كبيرة، حيث أثبتت الدول الخليجية قدرتها على لعب أدوار محورية في ضمان استقرار أسواق الطاقة وتجنب أزمات إمدادات النفط التي كان من الممكن أن تؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي.



