أعلن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في تصريحات رسمية، أنه لا توجد دولة على مستوى العالم ترغب في أن تكون طرفًا في أي حرب محتملة ضد إيران، مؤكدًا على موقف بلاده الرافض تمامًا لفرض أي رسوم عبور في مضيق هرمز الاستراتيجي.
تصريحات رسمية في مقابلة مع وكالة الأناضول
جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة أجرتها معه وكالة الأناضول الرسمية التركية، يوم الاثنين، حيث أوضح فيدان اعتقاده بأن إيران والولايات المتحدة تتحليان بالصدق والجدية بشأن وقف إطلاق النار في المنطقة، مشيرًا إلى أنه تواصل بشكل مباشر مع جميع الأطراف المنخرطة في المفاوضات الجارية.
دعوة عاجلة لإعادة فتح مضيق هرمز
دعا وزير الخارجية التركي إلى ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، معتبرًا أن ذلك خطوة حيوية لاستقرار التجارة والملاحة الدولية. وأضاف قائلاً: "المفاوضات مع إيران يجب أن تُعقد دون تأخير، ويجب اعتماد وسائل الإقناع والدبلوماسية لحل الأزمات، كما ينبغي فتح المضيق في أسرع وقت ممكن لضمان تدفق السلع والنفط."
وأكد فيدان على أهمية الحوار البناء بين جميع الأطراف، معربًا عن أمله في أن تؤدي الجهود الدبلوماسية إلى تخفيف التوترات في المنطقة. كما شدد على أن تركيا تلتزم بسياسة خارجية متوازنة تهدف إلى تعزيز السلام والتعاون الدولي، دون الانحياز لأي طرف على حساب آخر.
هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مما يسلط الضوء على الدور التركي الفاعل في الوساطة والدعوة للحلول السلمية. ويُعتبر مضيق هرمز من الممرات المائية الأكثر أهمية عالميًا، حيث يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي إغلاق أو فرض رسوم عليه أمرًا بالغ الخطورة على الاقتصاد الدولي.



