رئيس البرلمان الإيراني: واشنطن فشلت في كسب ثقة طهران خلال مفاوضات السلام في باكستان
رئيس البرلمان الإيراني: واشنطن فشلت في كسب ثقة طهران

رئيس البرلمان الإيراني يعلن فشل واشنطن في كسب ثقة طهران خلال محادثات السلام في باكستان

في تطور دبلوماسي بارز، غادر وفدا الولايات المتحدة وإيران العاصمة الباكستانية إسلام أباد بعد انتهاء جولة مفاوضات السلام التي لم تسفر عن أي اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط. وأعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي قاد وفد بلاده، أن واشنطن لم تتمكن من كسب ثقة طهران خلال هذه المحادثات الفاشلة.

تصريحات قاليباف تؤكد عدم الثقة في الطرف الأمريكي

قال قاليباف في بيان صدر بعد ساعات من انتهاء المحادثات في باكستان: "زملائي في الوفد الإيراني طرحوا مبادرات بناءة، لكن في النهاية لم يكن الطرف الآخر قادراً على كسب ثقة الوفد الإيراني في هذه الجولة من التفاوض." وأضاف عبر منشور على منصة إكس: "لقد فهمت الولايات المتحدة منطق إيران ومبادئها، وحان الوقت لتقرر ما إذا كان بوسعها كسب ثقتنا أم لا."

كما أوضح قاليباف أنه أكد قبل بدء المفاوضات على حسن النية والإرادة الإيرانية، لكنه أشار إلى أن تجارب إيران في حربين سابقتين حالت دون بناء الثقة مع الطرف المقابل. وأكد أن بلاده تعتمد على "دبلوماسية القوة" كأسلوب موازٍ للمواجهة العسكرية لاسترداد حقوق الشعب الإيراني، قائلاً: "لن نتوقف لحظة عن السعي لتثبيت منجزات 40 يوماً من الدفاع الوطني الإيراني."

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تفاصيل المحادثات والخلافات الرئيسية

أجريت محادثات السلام في باكستان بمشاركة مسؤولين أمريكيين بقيادة نائب الرئيس جاي دي فانس، وإيرانيين بقيادة قاليباف، بالتزامن مع هدنة أسبوعين في الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران أواخر فبراير الماضي. واستمرت المفاوضات لمدة 21 ساعة دون تحقيق أي نتيجة ملموسة.

ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مصدر مطلع أن الخلافات بين الجانبين شملت طلب إيران التحكم بمضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب. ولم يتضح بعد ما إذا كان الطرفان سيستأنفان الاتصالات، أو ما سيكون عليه مصير وقف إطلاق النار بعد فشل هذه المحادثات.

تكريم الجهود الباكستانية

في ختام تصريحاته، أعرب قاليباف عن تقديره لجهود دولة باكستان الصديقة والشقيقة في تسهيل هذه المفاوضات، كما حيا الشعب الباكستاني على دعمه. وأشار إلى أن هذه الخطوة تعكس أهمية الدور الإقليمي في تسوية النزاعات، رغم النتيجة غير المرضية للمحادثات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي