انطلاق محادثات تاريخية بين واشنطن وطهران في إسلام آباد لوقف النزاع الإقليمي
انطلقت يوم السبت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد محادثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة تُعد الأكثر أهمية بين الجانبين منذ عقود، وذلك تحت وساطة باكستانية تهدف إلى وضع حد للحرب المستمرة في المنطقة.
تفاصيل الجولة التفاوضية وشروط إيران المسبقة
وفقاً لتقارير إعلامية، تُعقد المناقشات في فندق بالعاصمة الباكستانية، كجزء من الجهود الرامية إلى تعزيز هدنة هشة استمرت أسبوعين وتم التوصل إليها في وقت سابق من هذا الأسبوع. وقد حددت إيران شرطين رئيسيين لدخولها المفاوضات:
- الشرط الأول: الإفراج عن أصولها المجمدة في الخارج، وهو ما وافقت عليه الجانب الأمريكي وفقاً للتقارير.
- الشرط الثاني: يتعلق بالوضع في لبنان، حيث تشكك طهران في الادعاءات بتحقيق وقف إطلاق نار كامل، مستشهدة باستمرار الضربات الإسرائيلية في الجنوب رغم التوقف الأوسع للهجمات على بيروت.
تكوين الوفود ومرحلة الخبراء
أفادت وكالة تسنيم للأنباء بأن المفاوضات دخلت مرحلة الخبراء، مع توجه لجان متخصصة من كلا الجانبين إلى مكان الاجتماع. ومن الجدير بالذكر أن الجنرال مايكل كوريلا ليس جزءاً من الوفد الأمريكي، خلافاً للتكهنات السابقة.
يمثل الجانب الأمريكي في المحادثات:
- نائب الرئيس جي دي فانس.
- المبعوث الخاص ستيف ويتكوف.
- جاريد كوشنر.
بينما يقود الوفد الإيراني:
- رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف.
- وزير الخارجية عباس عراقجي.
- المسؤول الكبير علي باقري كني.
دور باكستان وأهمية "محادثات إسلام آباد"
تستضيف باكستان هذه المفاوضات التاريخية، التي يُشار إليها على نطاق واسع باسم "محادثات إسلام آباد"، حيث يسعى الطرفان إلى إيجاد مسار لإنهاء الصراع الإقليمي الأوسع. وتأتي هذه الوساطة الباكستانية في وقت حساس، مما يعكس الجهود الدبلوماسية المكثفة لاحتواء الأزمة وتحقيق استقرار دائم في المنطقة.
يُذكر أن هذه المحادثات تمثل نقطة تحول محتملة في العلاقات الأمريكية الإيرانية المتوترة، مع تركيز واضح على معالجة القضايا العالقة وبناء الثقة عبر خطوات عملية، بما في ذلك الشروط الإيرانية والوضع في لبنان، مما قد يفتح الباب أمام تسوية شاملة للنزاع.



