وزير الداخلية الباكستاني يعلن خطة أمنية شاملة لتأمين مفاوضات أمريكية إيرانية في إسلام آباد
باكستان تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل مفاوضات أمريكا وإيران

وزير الداخلية الباكستاني يعلن خطة أمنية شاملة لتأمين مفاوضات أمريكية إيرانية في إسلام آباد

فرضت السلطات الباكستانية، اليوم الخميس، إجراءات أمنية مشددة في العاصمة إسلام آباد، مع نشر المئات من عناصر الشرطة والقوات شبه العسكرية لتأمين المدينة، وذلك قبيل المحادثات المقررة بين الولايات المتحدة وإيران خلال اليومين القادمين.

إعلان خطة أمنية شاملة

أعلن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، خلال استقبال القائمة بأعمال السفارة الأمريكية في باكستان، ناتالي بيكر، خطة أمنية شاملة لتأمين المحادثات الأمريكية الإيرانية. وأكد نقوي أن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، والمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سيكونون «ضيوفاً مميزين»، بحسب ما أوردته الوزارة.

استعدادات أمنية مكثفة

بحث وزير الداخلية والدبلوماسية الأمريكية تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والاستعدادات للمحادثات رفيعة المستوى المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد. واستعرض الجانبان الترتيبات الخاصة بالمحادثات، حيث تم وضع خطة أمنية شاملة لضمان الحماية الكاملة لجميع الضيوف الأجانب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أغلقت السلطات الباكستانية أجزاءً من المدينة عبر وضع حاويات شحن على الطرق الرئيسية المؤدية إلى «المنطقة الحمراء»، وهي منطقة شديدة التحصين تضم مقر الرئيس، ورئيس الوزراء، ووزارة الخارجية، والسفارات الأجنبية، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشيتد برس».

إغلاق المدارس والمكاتب الحكومية

فرضت السلطات إجراءات أمنية مشددة أمام فندق قريب، يُتوقع أن يستضيف الوفود المشاركة في المحادثات التي يُنظر إليها على أنها فرصة دبلوماسية مهمة لإنهاء حرب إيران. كما أغلقت المدارس والمكاتب الحكومية لمدة يومين في العاصمة إسلام آباد، بهدف تقليل الحركة على الطرق، مع تشديد الإجراءات الأمنية قبل المحادثات.

فرضت السلطات قيوداً واسعة في أنحاء المدينة، شملت إغلاق الطرق الرئيسية التي تربط إسلام آباد بمدينة روالبندي، جنوب العاصمة. ووصفت وسائل إعلام غربية العاصمة إسلام آباد بـ«الهادئة» على غير المعتاد، بعد أن فضّل كثير من السكان البقاء في منازلهم، في ظل تحويلات مرورية أطالت زمن التنقل بين إسلام آباد وروالبندي.

تفاصيل الوفود المشاركة

لم تعلن إيران حتى الآن هوية ممثليها في الوفد، الذي من المتوقع وصوله إلى إسلام آباد في وقت لاحق اليوم، في حين تشير تقارير إلى أن رئيس البرلمان محمد قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، سيرأسان وفد بلديهما. هذه الإجراءات الأمنية المشددة تأتي في إطار الاستعدادات لمواجهة أي تهديدات محتملة خلال هذه المفاوضات الحيوية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي