البيت الأبيض يعلن رفض ترامب الكامل للمقترح الإيراني ويؤكد تدمير القدرات النووية
أعلنت المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض بشكل قاطع المقترح الإيراني الأول المكون من 10 نقاط، واصفاً إياه بأنه "غير مقبول جملة وتفصيلاً". وجاء هذا الرفض في أعقاب العملية العسكرية التي أطلق عليها البيت الأبيض اسم "عملية الغضب الملحمي"، والتي أكدت ليفيت أنها حققت أهدافها الأساسية بتدمير القدرات الإيرانية على صناعة الأسلحة النووية.
تفاصيل الرفض الأمريكي والشروط الجديدة
أوضحت ليفيت أن ترامب "رمى المقترح الإيراني في القمامة" بسبب احتوائه على شروط وصفتها بالإرهابية. وأضافت أن طهران وافقت تحت ضغط القوة النارية الأمريكية الهائلة على فتح مضيق هرمز دون قيود كشرط مسبق لأي مفاوضات مستقبلية. كما شددت على أن الخطوط الحمراء للرئيس ترامب لم تتغير، وتتضمن:
- منع إيران من تخصيب اليورانيوم بشكل كامل.
- وقف دعم الميليشيات التابعة لها في المنطقة.
- التزام نهائي بمنع امتلاك سلاح نووي.
لبنان خارج خطة وقف إطلاق النار واستمرار العمليات العسكرية
في تطور ميداني مهم، أعلنت ليفيت بوضوح أن "لبنان ليس جزءاً من خطة وقف إطلاق النار"، مما يمنح الغطاء لاستمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد أذرع طهران هناك. هذا القرار يعكس استراتيجية أمريكية تهدف إلى فك الارتباط الميداني مع الحفاظ على الضغط على النفوذ الإيراني في المنطقة.
ترامب يندد بـ"الوثائق المزيفة" والإطار الجديد للمفاوضات
من جهته، ندد الرئيس ترامب عبر منصته "تروث سوشال" بما وصفه بـ"الوثائق المزيفة" التي تداولتها وسائل إعلام إيرانية رسمية، والتي زعمت بقاء السيطرة على مضيق هرمز أو الاستمرار في تخصيب اليورانيوم، واصفاً مروجيها بـ"المحتالين". وأكد مسؤول أميركي رفيع أن الإطار الفعلي للعمل الذي وافق عليه البيت الأبيض يختلف جوهرياً عما تنشره طهران، مشيراً إلى أن المفاوضات القادمة ستنطلق في إسلام آباد وتجري "خلف أبواب مغلقة" لانتزاع التزامات نهائية.
هذا المقال يحتوي على 250 كلمة ويستغرق دقيقتين للقراءة، حيث تمت إضافة تفاصيل إضافية حول الشروط الأمريكية والموقف الميداني في لبنان، مع التأكيد على استمرار الضغط الدولي لإجبار إيران على التخلي عن طموحاتها النووية.



