إسرائيل تنتقد هدنة ترامب مع إيران: لابيد يصفها بـ"الكارثة الدبلوماسية" ونتانياهو يتعرض لهجوم
إسرائيل تنتقد هدنة ترامب مع إيران: لابيد يصفها بالكارثة

إسرائيل تنفجر غضباً بعد هدنة ترامب مع إيران: لابيد يصفها بـ"الكارثة الدبلوماسية"

شهدت الأوساط السياسية الإسرائيلية موجة عارمة من الغضب والانتقادات الحادة، يوم الأربعاء 8 أبريل 2026، وذلك في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران. حيث وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، هذا الاتفاق بأنه "كارثة دبلوماسية غير مسبوقة"، مؤكداً أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو فشل في ترجمة الإنجازات العسكرية وصمود المدنيين إلى نتائج سياسية ملموسة.

نتانياهو خارج اللعبة: هجوم لاذع من المعارضة

واجه نتانياهو هجوماً لاذعاً من قادة المعارضة، الذين اتهموه بترك إسرائيل خارج طاولة القرارات المتعلقة بأمنها القومي. وفقاً لتقارير إعلامية، فإن لابيد شدد على أن الهدنة تمثل إخفاقاً استراتيجياً، حيث منحت طهران فرصة لالتقاط الأنفاس دون أي مساس ببرنامجها النووي أو نفوذ حرسها الثوري. كما حذر أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، من أن هذه الهدنة تمنح إيران فرصة لإعادة تنظيم قدراتها، مشيراً إلى أن أي اتفاق لا يضمن وقف تخصيب اليورانيوم وتفكيك البرنامج الصاروخي سيؤدي حتماً إلى جولة مواجهة أكثر صعوبة وكلفة.

طهران تخرج أقوى: نفوذ الحرس الثوري والبرنامج النووي سليم

كشفت تقديرات عبرية، نقلتها "يورونيوز"، أن النظام الإيراني لم يشهد أي تغيير في بنيته القيادية خلال فترة التصعيد. بل على العكس، عززت مؤسساته الأساسية، وعلى رأسها الحرس الثوري، نفوذها بشكل ملحوظ. كما أشارت التقارير إلى أن القضايا الجوهرية للنزاع لا تزال عالقة؛ إذ تحتفظ إيران بمخزون يورانيوم مخصب بنسبة 60%، وهي العتبة العسكرية، وتسعى لفرض واقع جديد في مضيق هرمز عبر التحكم المباشر في شروط العبور.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تباين في المقترحات الإيرانية: شكوك حول ضمانات أميركية هشة

في سياق متصل، كشفت "أسوشيتد برس" عن تباين مريب بين النسختين الفارسية والإنجليزية للمقترح الإيراني بخصوص حق التخصيب، مما يعزز شكوك المعارضة الإسرائيلية في أن الهدنة لم تكن سوى "طوق نجاة" للنظام الإيراني بضمانات أميركية هشة. بينما تضغط إدارة دونالد ترامب لانتزاع اتفاق نهائي يغلق الملف النووي، تبقى التحديات قائمة في ظل استمرار البرنامج النووي الإيراني دون مساس.

هذا المقال يسلط الضوء على التوترات الدبلوماسية والعسكرية المتصاعدة، مع تأكيد أن إسرائيل تواجه انتقادات داخلية حادة بينما تظهر إيران كقوة أقوى في المنطقة بعد هذه الهدنة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي