ترامب يعلن عن تحول استراتيجي في العلاقات مع إيران بعد تغيير النظام
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء عن توجه جديد لواشنطن نحو التعاون مع إيران في أعقاب ما وصفه بـ"تغيير نظام منتج للغاية"، مما يشير إلى تحول محتمل في العلاقات المتوترة بين البلدين.
تفاصيل التصريحات عبر منصة تروث سوشيال
نشر ترامب على منصته الاجتماعية "تروث سوشيال" بياناً واضحاً جاء فيه: "ستعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع إيران، التي قررنا أنها مرت بما سيكون تغيير نظام منتج للغاية!".
وأضاف الرئيس الأمريكي تفاصيل مهمة حول الملف النووي، مؤكداً أن تخصيب اليورانيوم لن يُسمح به، وأن الولايات المتحدة ستتعاون مع إيران لإزالة ما وصفه بالمواد النووية المدفونة بعمق.
الضوابط النووية والمراقبة الفضائية
أوضح ترامب في تصريحاته: "لن يكون هناك تخصيب لليورانيوم، وستعمل الولايات المتحدة، بالتعاون مع إيران، على حفر وإزالة كل الغبار النووي المدفون بعمق (قاذفات بي-2). إنه الآن، وكان دائماً، تحت مراقبة فضائية دقيقة للغاية (قوة الفضاء!). لم يتم لمس أي شيء منذ تاريخ الهجوم".
التقدم في الملف الاقتصادي وتخفيف العقوبات
أشار ترامب أيضاً إلى تقدم في الإجراءات الاقتصادية، قائلاً إن المناقشات حول تخفيف التعريفات الجمركية والعقوبات جارية بالفعل. وأضاف: "نحن، وسنكون، نتحدث عن تخفيف التعريفات والعقوبات مع إيران. تم الاتفاق بالفعل على العديد من النقاط الخمس عشرة".
تحذيرات صارمة بشأن توريد الأسلحة
حذر ترامب من عواقب توريد الأسلحة لإيران، معلناً أن أي دولة تزود إيران بالأسلحة العسكرية ستواجه عقوبات اقتصادية فورية. وأكد: "سيتم فرض تعريفات جمركية بنسبة 50٪ على الدولة التي تزود إيران بالأسلحة العسكرية... سارية المفعول فوراً. لن يكون هناك استثناءات أو إعفاءات!".
خلفية التصريحات والتوقيت
جاءت هذه التصريحات بعد إعلان ترامب عن تعليق العمليات القصف الأمريكية ضد إيران لمدة أسبوعين، وذلك قبل أقل من ساعتين من الموعد النهائي الذي حدده لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة تصعيد إضافي.
يُعتبر هذا الإعلان نقطة تحول مهمة في السياسة الأمريكية تجاه إيران، حيث يمزج بين نبرة تعاونية جديدة وتشديد على الضوابط النووية الصارمة، مع الحفاظ على خيارات العقوبات الاقتصادية كأداة ضغط.



