رفض بريطاني للتعليق على استخدام أميركا لقواعدها العسكرية لضرب إيران
رفض 10 داونينغ ستريت، مقر رئاسة الحكومة البريطانية، التعليق على استخدام الولايات المتحدة لقواعد بريطانية لقصف البنية التحتية المدنية الإيرانية. امتنع المقر عن الإفصاح عما إذا كانت المملكة المتحدة ستمنع الولايات المتحدة من استخدام قواعدها البريطانية لشن هجمات على البنية التحتية الإيرانية.
خلفية الاستخدام السابق للقواعد البريطانية
كانت المملكة المتحدة قد منحت الولايات المتحدة سابقًا الإذن باستخدام قواعدها العسكرية، بما في ذلك قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي وقاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في غلوسترشير، لشن ضربات دفاعية على مواقع الصواريخ الإيرانية. ومع ذلك، استمر النقاش طوال فترة الحرب، واشتدّت حدّته مجددًا بسبب تهديدات دونالد ترامب بقصف أهداف مدنية، مثل محطات الطاقة الإيرانية.
رد المتحدث الرسمي للحكومة البريطانية
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الحكومة ستمنع استخدام الأصول البريطانية في هجمات على البنية التحتية، قال المتحدث الرسمي باسم رئيس الوزراء: "لن نقدم تعليقاً مستمراً على عمليات الحلفاء، بما في ذلك استخدامهم للقواعد." وأضاف: "وأود فقط أن أؤكد أن موقفنا من هذا الأمر لم يتغير."
يأتي هذا الرفض في وقت تشهد فيه العلاقات الدولية توترات متزايدة، مع استمرار النقاش حول حدود استخدام القواعد العسكرية في العمليات الهجومية. وتسلط هذه الحادثة الضوء على التعقيدات الدبلوماسية والأمنية التي تواجهها المملكة المتحدة في موازنة تحالفاتها مع الولايات المتحدة مع مخاوفها المحتملة بشأن تصاعد النزاعات في المنطقة.



