روسيا تطالب أمريكا بالتخلي عن لغة الإنذار النهائي في أزمة إيران.. وترمب يهدد بتدمير البنية التحتية
روسيا تطالب أمريكا بالتخلي عن الإنذار النهائي في أزمة إيران

روسيا تطالب أمريكا بالتخلي عن لغة الإنذار النهائي في أزمة إيران

في تطور جديد للأزمة المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، أعربت روسيا عن أملها في أن تؤتي الجهود الرامية إلى تهدئة الحرب ثمارها، مطالبة الولايات المتحدة بالتخلي عن لغة الإنذارات النهائية وإعادة الوضع إلى مسار التفاوض. جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية عقب محادثة بين الوزير سيرجي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي.

تهديدات ترمب وتدمير البنية التحتية

من جهته، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن المفاوضات مع طهران تسير على ما يرام، لكنه هدد بتدمير محطات الكهرباء في إيران إذا لم يوافق قادة البلاد على إعادة فتح مضيق هرمز مساء الثلاثاء. وقال ترمب: "سندمر جميع محطات الكهرباء في إيران إذا لم يوافق قادة البلاد على إعادة فتح مضيق هرمز مساء الثلاثاء"، مضيفاً أن إيران "سيخسرون كل محطة كهرباء ومنشأة لديهم في إيران كاملة".

كما أشار ترمب إلى أن الضربة التي نُفذت الأربعاء استهدفت جسراً يربط بين طهران وشمال إيران، معتبراً أن هذا الإجراء جاء بسبب شعوره بأن الجانب الإيراني "لا يتسم بالجدية" في المفاوضات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحذيرات قاليباف من اتباع أوامر إسرائيل

رداً على هذه التهديدات، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن اتباع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لأوامر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "سيحرق المنطقة بالكامل". وكتب قاليباف على حسابه في منصة التواصل الاجتماعي "إكس": "تحركاتكم المتهورة تدفع الولايات المتحدة إلى وضع كارثي ينعكس على كل أسرة، المنطقة بأكملها ستشتعل لأنكم تصرّون على اتباع أوامر نتنياهو".

وأضاف قاليباف أن الحل الحقيقي الوحيد هو "احترام حقوق الشعب الإيراني وإنهاء هذه اللعبة الخطرة"، محذراً من أن الولايات المتحدة "لن تجنوا شيئاً من جرائم الحرب".

الدعم الروسي لجهود التهدئة

في بيانها، أشارت وزارة الخارجية الروسية إلى أن الجانبين الروسي والإيراني "دعيا إلى بذل جهود لتجنب أي إجراءات، بما في ذلك في مجلس الأمن الدولي، من شأنها أن تقوّض الفرص المتبقية لدفع الجهود السياسية والدبلوماسية لحل الأزمة". كما أوضحت أن روسيا تدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد من أجل إعادة الوضع في الشرق الأوسط إلى طبيعته على المدى الطويل وبشكل مستدام.

هذا وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مع استمرار المفاوضات بين أمريكا وإيران وسط تهديدات متبادلة وتدخلات دولية تسعى لاحتواء الأزمة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي