اجتماع وزاري دولي يبحث إعادة فتح مضيق هرمز بمشاركة السعودية عبر الفيديو
شارك نائب وزير الخارجية السعودي وليد الخريجي، نيابة عن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، في اجتماع وزاري دولي عبر تقنية الفيديو، وذلك يوم الخميس الموافق 2 أبريل 2026، بهدف تنسيق الجهود لإعادة فتح مضيق هرمز.
تفاصيل الاجتماع الدولي
ترأس الاجتماع وزيرة الخارجية البريطانية يفيت كوبر، وحضره وزراء وممثلون من 35 دولة، حيث ناقشوا خطة عمل مشتركة لإعادة فتح المضيق الحيوي. في كلمتها الافتتاحية، وصفت كوبر تصرفات إيران بإغلاق الممر المائي بأنها "تهدد الأمن الاقتصادي العالمي"، مؤكدة على ضرورة التحرك الجماعي.
تأكيدات على حرية الملاحة والأمن البحري
ركز الاجتماع على عدة نقاط جوهرية:
- أي انتهاك لحرية الملاحة يشكل تهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.
- الحاجة إلى عمل جماعي لحماية الأمن البحري وضمان سلامة المرور.
- بذل جهود عملية لضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز.
- حماية حرية الملاحة في باب المندب والمياه الدولية لتحقيق الاستقرار الإقليمي والعالمي.
كما أعاد الاجتماع تأكيد إدانته لأي إجراءات أو تهديدات إيرانية تهدف إلى عرقلة الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز، أو تهديد الأمن البحري في باب المندب.
مشاركة سعودية فاعلة
إلى جانب نائب وزير الخارجية، حضر الاجتماع أيضاً الأمير عبدالله الكبير، مدير عام الإدارة العامة للتخطيط السياسي في وزارة الخارجية السعودية، مما يعكس اهتمام المملكة العميق بقضايا الأمن البحري والاستقرار الإقليمي. هذا الاجتماع يأتي في إطار الجهود الدولية المتواصلة لمعالجة التحديات التي توحر حرية التجارة والملاحة في الممرات المائية الحيوية.



