سيف بن زايد: الإمارات بخير وجاهزة لدعم الأشقاء لمواجهة التهديدات الإيرانية
أكد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الإماراتي، أن "دولة الإمارات العربية المتحدة بخير" بفضل القيادة الحكيمة وكفاءة القوات المسلحة، مشدداً على جاهزية الدولة لتقديم كافة أشكال الدعم للأشقاء في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
تأكيدات قوية خلال اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب
جاءت تصريحات سموه خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ43 لمجلس وزراء الداخلية العرب، حيث أوضح أن المنطقة تمر بتحديات أمنية متسارعة في ظل ما وصفه بـ "الاعتداءات الإيرانية الغاشمة وغير المبررة" التي استهدفت دول الخليج ودولاً شقيقة وصديقة.
ونقل سموه تأكيدات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بأن أمن الإمارات وسيادتها يتصدران الأولويات، مع التزام الدولة بنهج الحكمة والتوازن لتجنيب المنطقة مزيداً من التوتر.
موقف عربي موحد تجاه التهديدات الإيرانية
وفي السياق ذاته، جدد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية، واصفاً إياها بـ "التهديد الخطير" للأمن والاستقرار الإقليمي وانتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية.
ودعا وزير الداخلية السعودي إلى تعزيز التعاون الأمني العربي المشترك لمواجهة هذه التهديدات بكافة أشكالها، مؤكداً على أهمية التضامن العربي في هذه المرحلة الحرجة.
مناقشات أمنية واستراتيجية مطورة
ناقش الاجتماع، الذي انعقد عبر الاتصال المرئي، عدة محاور أمنية مهمة، بما في ذلك:
- مشروع المرحلة الثانية من الاستراتيجية العربية المطورة لمكافحة الإرهاب.
- تقارير الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب.
- توصيات أمنية مشتركة تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية العربية.
وتم التأكيد على ضرورة تطوير آليات التعاون الأمني بين الدول العربية لمواجهة التحديات المشتركة.
تضامن في أوقات الأزمات
واختتم الشيخ سيف بن زايد كلمته بتقديم التعازي لأسر ضحايا "الاعتداءات الإيرانية السافرة"، مؤكداً على وحدة المصير المشترك خاصة في أوقات الأزمات، وأن الإمارات ستظل دائماً سنداً للأشقاء في وجه أي تهديدات.
وأشار إلى أن الدولة تضع أمنها وسيادتها في مقدمة أولوياتها، مع الاستعداد الكامل لمساندة الأشقاء لردع ما وصفه بـ "البلطجة" الإيرانية، مما يعكس التزام الإمارات الراسخ بالأمن الجماعي العربي.



