الصين وباكستان تطلقان مبادرة سلام خماسية لوقف الصراع في الشرق الأوسط
مبادرة صينية باكستانية لوقف القتال في الشرق الأوسط

مبادرة صينية باكستانية لوقف القتال في الشرق الأوسط

أعلنت الصين يوم الأربعاء أن جهودها المشتركة مع باكستان تهدف إلى خلق نافذة للحوار بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في خضم استمرار الصراع المسلح في الشرق الأوسط لأسبوعه الخامس.

تفاصيل المبادرة الخماسية

جاء هذا الإعلان بعد لقاء في بكين بين وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظيره الباكستاني إسحاق دار، حيث طرح الجانبان خطة سلام خماسية تشمل:

  • وقف الأعمال العدائية فوراً.
  • بدء مفاوضات السلام في أقرب وقت ممكن.
  • ضمان أمن الأهداف غير العسكرية.
  • حماية الممرات البحرية.
  • الالتزام بميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ أن الوضع في الشرق الأوسط يبقى مصدر قلق للجميع، مشيرة إلى أن التوتر المستمر لا يخدم مصالح أي طرف.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دور باكستان كوسيط رئيسي

تأتي هذه المبادرة في وقت تبرز فيه باكستان كوسيط رئيسي، نظراً لعلاقاتها الطويلة مع إيران وموقعها كطرف محايد نسبياً، حيث شاركت مؤخراً في محادثات مع تركيا ومصر والمملكة العربية السعودية.

وشددت المبادرة على أن الحوار والدبلوماسية هما الطريق الوحيد لحل النزاعات، داعية الأطراف المعنية إلى الالتزام بالوسائل السلمية.

تصاعد التوترات الإقليمية

جاءت هذه الخطوة وسط تصاعد التوترات في المنطقة، بعد الهجوم المشترك الذي شنتته إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1340 شخصاً، بينهم المرشد الأعلى السابق آية الله علي خامنئي.

وردت إيران بضربات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت إسرائيل والأردن والعراق ودول الخليج، مما تسبب في خسائر بشرية وأضرار بالبنية التحتية، علاوة على اضطرابات في الأسواق العالمية والطيران.

وأعرب وانغ يي عن دعم الصين لجهود باكستان في الوساطة، مؤكداً استعداد بلاده للعمل مع إسلام آباد لتذليل العقبات وفتح نافذة للمفاوضات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي