تحذيرات أمريكية حادة لإيران: النظام الجديد مدعو للحكمة وإبرام اتفاق
في تطورات متسارعة على الساحة الدولية، حذر وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث إيران من مواجهة ضربات عسكرية بقوة أكبر إذا لم تتحلى بالحكمة وتعقد اتفاقاً مع الولايات المتحدة. جاء ذلك خلال إحاطة صحفية داخل مقر البنتاغون، وهي الأولى منذ 19 مارس، حيث أكد هيجسيث أن الرئيس دونالد ترمب مستعد لإبرام اتفاق، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة باتت أقرب إلى النصر بفضل سياسات ترمب.
انهيار معنويات الجيش الإيراني وهروب الجنود
كشف وزير الحرب الأمريكي عن معلومات استخباراتية حديثة واردة من القيادة المركزية تفيد بأن الضربات الأمريكية تحطم معنويات القوات الإيرانية، مما أدى إلى:
- هروب واسع النطاق بين الجنود.
- نقص حاد في عدد الجنود.
- إحباط كبير بين كبار قادة الجيش الإيراني.
وأضاف هيجسيث أن إيران أطلقت أقل عدد من الصواريخ والمسيرات خلال الـ24 ساعة الماضية منذ بدء الحرب، مما يعكس ضعفاً متزايداً في قدراتها العسكرية.
ضربات ديناميكية واستهداف مستودعات الذخيرة
أفاد وزير الحرب بأن الولايات المتحدة شنت أكثر من 200 ضربة ديناميكية الليلة الماضية، وهي ضربات تتغير بتغير الأهداف والطيارين في الجو، مما يزيد من فعاليتها. كما أكد أن القوات الأمريكية ضربت مستودع ذخيرة في أصفهان، مما يسلط الضوء على استمرار الحملة العسكرية المكثفة.
دعوة للنظام الجديد في إيران للتعقل
دعا هيجسيث النظام الجديد في إيران إلى أن يكون أعقل من النظام السابق، مشيراً إلى أن تغيير النظام قد حصل بالفعل. وذكر أن شروط الاتفاق معروفة لإيران، وحذر من أن وزارة الحرب ستستمر بعملياتها بقوة أكبر إذا لم ترغب إيران في عقد اتفاق.
تأكيدات حول مضيق هرمز والقوات البرية
بخصوص مضيق هرمز، قال وزير الحرب إن المزيد من السفن تعبر المضيق بفضل سياسات الرئيس ترمب، مما يعزز حرية الملاحة. وعن إرسال قوات برية إلى إيران، أكد هيجسيث أن الولايات المتحدة لن تستبعد أي خيار، بهدف عدم القدرة على التنبؤ بنشر القوات، داعياً إيران إلى التفكير في الدبلوماسية.
تصريحات رئيس هيئة الأركان الأمريكية
من جهته، أعلن رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال دان كاين أن قوات الجيش دمرت أكثر من 150 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية. وأضاف خلال إحاطة صحفية بشأن حرب إيران: نواصل قصف مواقع التصنيع والأبحاث الرئيسية، مما يؤكد استمرار الضغط العسكري على إيران.
وأشار هيجسيث إلى أن الإطار الزمني للحرب قد يستغرق 4 أو 6 أو 8 أسابيع أو أي عدد من الأسابيع، مما يعكس عدم اليقين في المدة المتوقعة للنزاع. هذه التطورات تبرز تصاعد التوترات في المنطقة وتأثيرها على الاستقرار الدولي.



