دبلوماسي بريطاني مخضرم يدعو إسرائيل وأمريكا لخفض مطالبهما لإنهاء الحرب مع إيران
صرح السفير البريطاني السابق لدى إيران، السير ريتشارد دالتون، بأن إسرائيل والولايات المتحدة، باعتبارهما الطرفين المعتدين في الصراع، يجب أن يبادرا بالتحرك أولاً ويخفضا مطالبهما بشكل كبير لإنهاء الحرب المستمرة.
رغبة متبادلة في التوصل لاتفاق مع تحذيرات من التعنت
أوضح دالتون في حديث لقناة سكاي نيوز البريطانية أنه يعتقد أن كلا الجانبين يرغبان في التوصل إلى اتفاق دبلوماسي ينهي الأزمة، لكن المشكلة تكمن في أن كل منهما "يطلب الكثير من الآخر"، مما يعيق التقدم نحو حل سلمي.
وأضاف الدبلوماسي المخضرم: "بصفتهما المعتدين، يقع على عاتق إسرائيل والولايات المتحدة المبادرة بالتحرك أولاً وخفض مطالبهما إلى الحد الذي يسمح بمراعاة مصالح بقية العالم والشعب الإيراني"، مؤكداً أن هذه الخطوة ضرورية لخلق بيئة تفاوضية بناءة.
تحذير صريح من مخاطر التصعيد دون واقعية في التفاوض
حذر السير ريتشارد دالتون من عواقب عدم تبني منهج واقعي في المفاوضات، قائلاً: "ما لم يكن هناك مزيد من الواقعية في أن السبيل الوحيد لحل مشاكل مضيق هرمز هو التفاوض، فسنشهد تصعيداً أكبر بدلاً من خفض التصعيد".
وتأتي تصريحات الدبلوماسي البريطاني في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث أكد أن الحل الدبلوماسي هو الطريق الأمثل لتجنب المزيد من التصعيد الذي قد يهدد الاستقرار الإقليمي والعالمي.



